الشعير

يعد الشعير من النباتات التي يستخدم الناس حبوبها في الأدوية، حيث يتم أخذ الشعير عبر الفم لخفض سكر الدم وخفض ضغط الدم ومستوى الكولسترول أيضًا ونزول الوزن، وبالإضافة إلى ذلك يتم استخدامه لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإسهال وألم المعدة وإلتهاب الأمعاء، وبعض الناس يستخدمون الشعير بشكل مباشر على الجلد لعلاج الدمامل، بينما الصناعات تستخدم الشعير كحبوب غذائية ومحلي طبيعي، إن الألياف الغذائية الموجودة في الشعير تعمل على إبطاء عملية إفراغ المعدة مما قد تعمل على التحكم بالشهية، وفي هذا المقال سوف يتم الحديث عن فوائد ماء الشعير.

فوائد ماء الشعير

إن ماء الشعير هو عبارة عن المشروب المحضر من الماء المطبوخ مع حبوب الشعير، يتم أحيانًا مزج ماء الشعير بأحد المحليات أو عصير الفواكه لجعل المشروب مشابه لعصير الليمون، حيث إنه يتم استخدام ماء الشعير من قبل العديد من الثقافات للإستفادة من الفوائد الصحية التي يوفرها الشعير لجسم الإنسان، وفيما يأتي فوائد ماء الشعير:

يمد الجسم بالفيتامينات ومضادات الأكسدة

سواء إن كان ماء الشعير محضر من الحبة الكاملة للشعير أو من الشعير المقشر، فهو يعد غني بالعناصر الغذائية والفيتامينات والمضادات الأكسدة مثل فولات وفيتامين B والحديد والنحاس والمنغنيز، حيث تتواجد هذه المجموعة بكمية كبيرة في ماء الشعير، وتساهم مضادات الأكسدة الموجودة في ماء الشعير في تزويد الجسم بالفوائد الصحية فهي تعمل على نمو الخلايا بشكل صحي وتتخلص من الجذور الحرة التي تسبب بإجهاد تأكسدي في الأعضاء، وبالإضافة إلى خاصية مكافحة الجذور الحرة للشعير وأيضًا الفيتامينات والمعادن الموجودة في الشعير، ماء الشعير يعمل على تعزيز ودعم جاهز المناعة بطريقة مهمة أخرى عندما يتم إضافه النكهة لماء الشعير عن طريق الحمضيات مثل قشرة البرتقال والليمون مما تزود هذا المشروب الفيتامين C الذي يزيد من الفائدة الصحية لماء الشعير وهي من فوائد ماء الشعير.

يخفض مستوى الكولسترول ومستوى السكر في الدم

وفي تحليل عام 2010 لعدة تجارب سريرية قد وجدوا بأن الشعير قد يقلل من مستوى الكولسترول الضار “LDL” في الدم، إلا أن النتائج كانت متفاوتة بالاعتماد على صحة المشتركين و جرعة وجودة الشعير المستخدم، حيث أوضح مؤلف الدراسة بأن تناول أو شرب منتجات الشعير تعد جزء من أحد الخطط لخفض مستوى الكولسترول الإجمالي والكولسترول الضار، وبالإضافة إلى ذلك إن الأغذية التي تحتوي على الشعير قد أظهرت بأنها تعمل على تحسين العديد من البكتيريا النافعة مثل “prevotella” الموجودة في الأمعاء، حيث أظهرت هذه البكتيريا قدرتها على خفض مستوى السكر في الدم إلى أكثر من 11- 14 ساعة، إن بقاء مستوى السكر في الدم تحت المراقبة يساعد على تقليل خطر الإصابة بالنوع التاني من السكري، وأيضًا يساعد الأشخاص المصابين بالسكري للتحكم وإدارة مستوى السكر في الدم.

AllEscort