فوائد عرق السوس

ما هي الفوائد الصحية لعرق السوس؟ يعد جذر عرق السوس Licorice root, Glycyrrhiza glabra من أقدم العلاجات العشبية في العالم، ويعود موطنه لغرب آسيا وجنوب أوروبا، يتوافر أكثر من 300 مركب مختلف في عرق السوس، وأغلبها لها خصائص مضادة للفيروسات ومضادة للميكروبات ،هذا ما يعزز استخدامه في علاج بعض الأمراض، بالإضافة لاستخدامه كعلاج لعديد من الأمراض في الطب التقليدي؛ فهو:

  • شائع كمُحلي في صناعة الحلويات، نظرًا لنكهته الحلوة.
  • يستخدم في صناعة الدواء ولإخفاء نكهة الأدوية.
  • يتوفر في عدد من الأشكال:
    • شاي الأعشاب.
    • كبسولات الأعشاب المجففة.
    • على شكل مستخلص سائل.
    • الحلوى الهلامية.

يحتوي عرق السوس على على مئات المركبات النباتية التي تعزز استخدامه الطبي، ويرجع ذلك للمركب النشط الأساسي في جذر عرق السوس وهو جليسيررهيزين glycyrrhizin الذي يعد:

  • مسؤولاً عن الطعم الحلو للجذر.
  • غني بالخصائص:المضادة للأكسدة.
    • المضادة للالتهابات.
    • المضاداة للميكروبات.

قد يساعد في علاج مشاكل البشرة

كيف يمكن لعرق السوس الحد من الأمراض الجلدية؟ تتعدد فوائد عرق سوس للبشرة، وتبين أنه قد يساهم في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية، كحب الشباب والأكزيما نتيجة لهذه الخصائص، وهذا ما بينته مراجعة أجريت عام 2015 في أيران عن دور النباتات الطبية في علاج حب الشباب وبينت المراجعة الآتي: لوحظ الإقبال على استهلاك الأدوية البديلة والتكميلية كالنباتات الطبية ومن ضمنها عرق السوس بشكل شائع بين المرضى المصابين بحب الشباب والأمراض الجلدية المعدية، حيث تبين أن النباتات الطبية:

  • لها تاريخ طويل من الاستخدام.
  • لها آثار جانبية منخفضة.
  • البكتيريا.
  • الفطريات.
  • الفيروسات.

قد يكون للعرق السوس تأثيرات إيجابية بالحد من الأمراض الجلدية، لكن هناك حاجة للمزيد من الأبحاث البشرية لإثبات ذلك، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه.

قد يقلل من ارتجاع الحمض وعسر الهضم

ما مدى ارتباط عرق السوس بمشاكل الجهاز الهضمي؟ يشيع استخدام عرق السوس للتخفيف من مشاكل الجهازالهضمي، لذلك وجدت دراسة أجريت عام2017 في أستراليا لمعرفة طرق الوقاية من مشاكل الجهاز الهضمي باستخدام الأعشاب، وبينت الدراسة الآتي:

  • استمرت الدراسة لعامين، وتم تضمين 58 شخصًا يعانون لأكثر من 6 أشهر من واحد أو أكثر من الحالات الآتية:
    • أعراض تهيج المعدة.
    • الارتجاع المعدي المريئي.
    • حرقان غير محدد في منطقة المعدة.
    • قرحة معدية أو اثني عشرية مؤكدة.
    • متلازمةالقولون العصبي.
    • مرض كرون.
  • تم استخدام صيغتين عشبيتين غير مضادتين للحموضة:
    • المستخلص الأول والذي يحتوي على أولموس فولفا Ulmus fulva وزيت النعناع Mentha piperita.
    • المستخلص الثاني والذي يشمل الأول مع إضافة عرق السوس منزوع الجليسيررهيزين.
  • تم تقييم الأعراض بشكل ذاتي من قبل المرضى باستخدام استبيان تم إكماله قبل الدراسة وبعدها.
  • بينت النتائج:
    • أن كلا الصيغتين العشبيتين قد ارتبطا بتحسن كبير في أعراض تهيج المعدة والأمعاء.
    • هذا التحسن قد يكون أفضل من مضادات الحموضة الشائعة الاستخدام، وذا آثار جانبية أقل.

قد يقلل عرق السوس من تهيج المعدة وعسر الهضم والأعراض المصاحبة له، لكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات ذلك، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص.

قد يخفف من أمراض الجهاز التنفسي العلوي

هل يحسن استهلاك عرق السوس من صحة الجهاز التنفسي العلوي؟ نظرًا لتأثير عرق السوس المضاد للالتهابات والميكروبات، فقد يساعد في تحسين أمراض الجهاز التنفسي، وهذا ما بينته مراجعة أجريت عام 2016 في أستراليا والصين؛ لمعرفة تأثير عرق السوس وبعض الأعشاب الطبية على الكبار المصابين بالربو، وبينت المراجعة الآتي:

  • تم البحث في تسع قواعد بيانات إنجليزية وصينية.
  • تمت المقارنة بين الأدوية العشبية مع العلاجات الدوائية مقابل نفس العلاجات الدوائية وحدها أو الدواء الوهمي.
  • تم تضمين29 دراسة شملت 3001 مشارك.
  • استخدمت التدخلات العشبية مكونات متعددة مثل:
    • جذر عرق السوس.
    • الغراب.
    • القتاد.
    • أنجليكا.
  • مقارنة بالعلاجات الدوائية وحدها كانت الأدوية العشبية علاجًا إضافيًا حيث حسنت:
    • من وظيفة الرئة.
    • من السيطرة على الربو.
    • من تقليل نوبات الربو الحادة على مدى عام واحد.
  • مقارنةً مع العلاج الوهمي والعلاجات الدوائية تبين “أن الأدوية العشبية تعد فعالة كعلاج إضافي يحسن من وظيفة الرئة.”

قد تحسن العلاجات العشبية ومن ضمنها عرق السوس إلى جانب العلاجات الدوائية من صحة الجهاز التنفسي العلوي، لكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.

قد يكون له خصائص مضادة للسرطان

هل تحارب مركبات عرق السوس الخلايا السرطانية؟ يتمتع عرق السوس بالعديد من المركبات التي تدعم خصائصه الطبية، بالإضافة لوجود عدد من التأثيرات الصيدلانية التي تبين دوره المضاد للسرطان، ولتحديد دور عرق السوس في الوقاية من السرطان، أجريت مراجعة نشرت عام 2015 في الولايات المتحدة؛ لمعرفة التأثيرات الوقائية الكيميائية لعرق السوس ومكوناته، وبينت الآتي

  • بينت المراجعة تأثيره كمضاد للأكسدة ومضاد للالتهابات ومضاد للسرطان.
  • الأنشطة المضادة للسرطان في مكونات عرق السوس لها دور في:
    • توقف دورة الخلية.
    • تحريض موت الخلايا المبرمج .
  • وجد أن هناك مكونات في عرق السوس ترتبط ارتباطًا مباشرًا في تثبط أنشطة الأنزيمات المحفزة للخلايا السرطانية.
  • قد يسهم في تقليل التسرطن في العديد من نماذج الخلايا والفئران دون سمية واضحة.

قد يكون لعرق السوس خصائص مضادة للخلايا السرطانية، لكن ما يزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية لإثبات ذلك.

قد يساعد في علاج القرحة الهضمية

هل يحد عرق السوس من آلام القرحة الهضمية؟ تعرف القرحة الهضمية بوجود تقرحات مؤلمة في المعدة، أو المريء أو الأمعاء الدقيقة بسبب الالتهاب الناجم عن البكتيريا الحلزونية Helicobacter pylori، ووجدت بعض الدراسات أن عرق السوس قد يساعد في علاج هذه القرحة، وهذا ما بينته دراسة أجريت في إيران عام 2016؛ لتقييم تأثير إضافة عرق السوس إلى نظام العلاج للقرحة الهضمية، وبينت الآتي:

  • كان الهدف من الدراسة تقييم تأثير عرق السوس في استئصال الحلزونية، وذلك مقارنةً بالعلاج القائم على كلاريثروميسين clarithromycin لدى المرضى الذين يعانون من:
    • عسر الهضم مع مرض القرحة الهضمية.
    • أو عسر الهضم غير القرحي.
  • تم تضمين 120 مريضًا وتم توزيعهم على مجموعتين تلقوا العلاج لمدة أسبوعين:
    • المجموعة الضابطة التي تلقت نظامًا ثلاثي الكلاريثرومايسين.
    • مجموعة الدراسة التي تلقت عرق السوس بالإضافة إلى الكلاريثروميسين.
  • تم تقييم استئصال الحلزونية بعد ستة أسابيع من العلاج.
  • بينت النتائج أن إضافة عرق السوس إلى العلاج بالكلاريثروميسين يزيد من استئصال البكتيريا الحلزونية، خاصةً لمن يعاني من القرحة الهضمية.

قد يسهم عرق السوس في التخلص من البكتيريا الحلزونية التي تسبب القرحة الهضمية، لكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية لتأكيد ذلك.

قد يحمي من التسوس

ما هي فوائد عرق السوس للاسنان؟ قد يساعد جذر عرق السوس في الحماية من البكتيريا التي قد تؤدي إلى تسوس الأسنان، وبينت مراجعة أجريت عام 2017 في السعودية لمعرفة التأثيرات المفيدة لمواد طبيعية معينة على صحة الفم ومنها عرق السوس، وتبين الآتي:

  • عرق السوس له مكونات نشطة بيولوجيًا فعالة تساهم في علاج أمراض الفم والأسنان الشائعة مثل:
    • داء المبيضات الفموي.
    • التقرح القلاعي المتكرر.
    • التسوس.
    • التهاب دواعم السن.
  • تبين أن المكون النشط الجليسيرهيزين له خصائص مضادة للطفيليات، مع ذلك، هذه الخصائص تعتمد على الجرعة وتتطلب وقتًا طويلاً للحصول على نتيجة.
  • يعد مصدر للمواد الكيميائية النباتية ذات الآثار العلاجية لأمراض اللثة.

قد يساهم عرق السوس بالحد من مشاكل الأسنان واللثة، ولكن هناك حاجة للمزيد من الأبحاث البشرية لتأكيد ذلك.

قد يساعد في ضبط سكر الدم

هل يحسن عرق السوس من مستويات السكر بالدم؟ أجريت دراسة عام 2011 في الإمارات حول تأثير مستخلص عرق السوس على مضاعفات اعتلال الكلية السكري في الجرذان لمدة 60 يومًا، وبينت الدراسة الآتي:

  • تم تحفيز داء السكري في ذكور فئران.
  • تم إعطائهم 1 غم/ كغم من خلاصة عرق السوس لمدة 60 يومًا بعد ظهور مرض السكري.
  • بينت النتائج الآتي
    • تخفيف مستويات الجلوكوز في الدم.
    • إعادة وظائف الكلى.
    • تخفيف فقدان وزن الجسم.
    • استعادة القدرة الكلية المضادة للأكسدة لكلى الفئران المصابة بداء السكري.

عرق السوس قد يكون له تأثير علاجي لمرض السكري بسبب خصائصه المضادة للأكسدة، ولكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية لإثبات ذلك.

قد يقلل من أعراض سن اليأس

هل يقلل عرق السوس من الهبّات الساخنة أثناءانقطاع الطمث؟ وما هي فوائد عرق السوس للنساء؟ وضحت مراجعة أجراها باحثون من الولايات المتحدة وتايلند عام 2017، حول مكونات جذر عرق السوس، والأنشطة الإستروجينية والمضادة للإستروجين:

  • يتم استهلاك عرق السوس كمكملات غذائية في سن اليأس كبديل طبيعي للعلاج بالهرمونات الصيدلانية البديلة بسبب مكوناته:
    • السويريتجينين.
    • الإيزوفلافونويد.
    • مركبات الفلافونويد الأخرى.
  • جميع المكونات ترتبط بشكل منخفض بمستقبلات هرمون الإستروجين .
  • له دور في تحفيز التعبير عن الجينات المنظمة للإستروجين.
  • تصنف هذه النتائج مكونات مستخلصات جذر عرق السوس على أنها منخفضة الفعالية، لكن قد يكون لها طابع مماثل لمعدلات مستقبلات هرمون الاستروجين.

قد يقلل عرق السوس من أعراض سن اليأس، ولكن بفعالية قليلة جدًّا، وهناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية لإثبات ذلك.

قد يساعد في فقدان الوزن

كيف يعزز استهلاك عرق السوس من تقليل مؤشر كتلة الجسم؟ أجريت مراجعة عام 2018 في البرتغال لمعرفة التغيرات الأيضية التي قد تحدث بعد استهلاك عرق السوس، وبينت المراجعة الآتي:

  • عرق السوس غني بمركبات الفلافونويد الذي يعد ذا فوائد محتملة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.
  • تم البحث في العديد من قواعد البيانات المعتمدة:
    • تم تضمين 26 تجربة سريرية تتضمن 985 مريضًا.
    • تبين أن استهلاك عرق السوس يقلل بشكل كبير:
      • من وزن الجسم.
      • مؤشر كتلة الجسم.
  • من الآثار الجانبية للدراسة ارتفاع في ضغط الدم لدى المرضى الضغط.

قد يكون لعرق السوس دور في تخفيف وإدارة الوزن، وذلك لمحتواه العالي من الفلافونويد، ولكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية لتأكيد ذلك.

ما الجرعة الآمنة وكيف يحضّر العرق سوس؟

ما الكمية التي يجب تناولها من عرق السوس؟ تتعدد أشكال منتجات جذر عرق السوس، ويمكن تحضيره كشاي من خلال نقع ملعقة كبيرة من نشارة عرق السوس في كوب من الماء المغلي، أيضًا تعد الجرعات من 5 إلى 15 غرامًا في اليوم آمنة للاستخدام على المدى القصير، ويفضل البحث عن المنتجات التي لا تحتوي على أكثر من 10٪ جليسيررهيزين، ويجب:

  • عدم تجاوز الجرعة الموصى بها.
  • عدم تناول عرق السوس لمدة تزيد عن ثلاثة إلى ستة أسابيع.

تتعدد آشكال منتجات عرق السوس ويمكن تحضيرها بسهولة، ويفضل عدم تجاوز الجرعة الموصى بها تجنبًا لأي آثار صحية جانبية.

ما الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة؟

ما مدى مأمونية استهلاك عرق السوس؟ يعد عرق السوس آمنًا لمعظم الناس عند تناوله باعتدال بالكميات الموجودة في الطعام، وعند إزالة المادة الكيميائية glycyrrhizin يصبح آمن بكميات أكبر كدواء، ولكن منتجات عرق السوس التي تحتوي على الجليسيرهيزين غير آمنة عند تناولها بكميات كبيرة لأكثر من 4 أسابيع أو بكميات صغيرة على المدى الطويل، وقد تسبب بعض الآثار الجانبية الشديدة منها:

  • يعد آمنًا عند وضع هلام بخلاصة جذر عرق السوس بنسبة 2٪ على الجلد لمدة تصل إلى أسبوعين، لكنه قد يسبب طفح جلدي لبعض الناس.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • انخفاض مستويات البوتاسيوم.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • النوبات القلبية.
  • الضعف.
  • الشلل.

قد يسبب عرق السوس بعض الآثار الصحية الجانبية، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه تجنبًا لهذه الآثار.

كيف تكون أعراض الجرعة الزائدة من جذر عرق السوس؟

ما مدى خطورة الجرعات الزائدة من عرق السوس؟ قد تؤدي الجرعات الكبيرة والاستخدام المزمن لمنتجات عرق السوس إلى تراكم الجلسرهيزين في الجسم، ولقد ثبت أن المستويات المرتفعة منه تسبب:

  • زيادة غير طبيعية في هرمون الإجهاد الكورتيزول.
  • اختلالات في مستويات السوائل والكهارل.
  • قد يحدث تسمم عرق السوس، مسببًا:
    • فشل كلوي.
    • قصور في القلب.
    • تراكم السوائل الزائدة في الرئتين المعروفة بالوذمة الرئوية.
    • بالإضافة للآثار الجانبية السابقة.

الجرعات المزمنة من عرق السوس قد تكون خطيرة، لذلك يفضل الالتزام بالجرعات الموصى بها.

هل يمكن أن تمرض أكل حلوى عرق السوس؟

هل يسبب استهلاك حلوى عرق السوس حرقة في المعدة؟ بالرغم من أن ليست كل حلوى عرق السوس مصنوعة من عرق السوس؛ وذلك لأن بعض العلامات التجارية تكتب على المنتج بنكهة عرق السوس، في حين أنّها تصنع في الواقع من نكهات اليانسون، مع ذلك فإن الإفراط في تناول حلوى عرق السوس قد يؤدي إلى اضطراب في المعدة وحرقة في المعدة، لذلك وكقاعدة عامة، يفضل المحافظة على استهلاك حلوى العرق سوس عند الحد الأدنى؛ وذلك لأن الكميات الكبيرة منها قد تسبب:

  • زيادة في ضربات القلب.
  • ضعف في العضلات.

قد يسبب الإفراط بتناول حلوى عرق السوس بعض الآثار الجانبية، أيضًا يجب التفريق بين نكهة عرق السوس التي قد تكون مستخلصة من اليانسون وبين حلوى عرق السوس الأصلية.

هل من الآمن استخدام العرق سوس أثناء الحمل والرضاعة؟

هل يزيد استهلاك تناول عرق السوس من خطر الولادة المبكرة؟ لا توجد معلومات علمية تبين سلامة تناول عرق السوس أثناء الرضاعة الطبيعية، لذلك يفضل البقاء على الجانب الآمن وتجنب استخدامه، لكن من غير الآمن تناول عرق السوس عن طريق الفم خلال فترة الحمل، كما قد يسبب الاستهلاك العالي من عرق السوس أثناء الحمل بمقدار 250 غرامًا أسبوعيًا من:

  • خطر الولادة المبكرة.
  • حدوث الإجهاض.

يفضل تجنب استخدام عرق السوس خلال فترة الحمل والرضاعة تجنبًا لأي آثار جانبية محتملة.

AllEscort