فوائد زيت جوز الهند للأكل

ما هي فوائد زيت جوز الهند للأكل؟ بفضل تركيبته الفريدة من الأحماض الدهنية يقدّم زيت جوز الهند عددًا من الفوائد التي أكّدتها البحوث العلمية وأهمها فوائد لصحة القلب والدماغ والمساعدة في التخلص من الوزن الزائد، إلاّ أن هناك حاجة ملحّة لتسليط المزيد من الضوء على هذه الفوائد بإجراء المزيد من البحوث، وفيما يأتي فوائد زيت جوز الهند للأكل:

  • يحتوي على أحماض دهنية صحية.
  • قد يعزز من صحة القلب.
  • قد يشجع على حرق الدهون.
  • قد يكون لها تأثيرات مضادة للميكروبات.
  • قد يقلل من الجوع.
  • قد يقلل من نوبات الصرع.
  • قد يرفع الكولسترول الجيد.
  • قد يعزز من وظائف المخ.
  • قد يساعد في تقليل دهون البطن.

يحتوي على أحماض دهنية صحية

ما هو نوع الأحماض الدهنية في زيت جوز الهند وما ميزاتها الصحية؟ في مراجعة علمية للدراسات أعدها قسم التغذية وعلوم الغذاء في جامعة غانا عام 2016م ذكر ما يأتي بخصوص تركيب جوز الهند:

  • يتكون زيت جوز الهند من 90% من الدهون المشبعة وهي مختلفة عن النوع الموجود في الدهون الحيوانية.
  • أكثر من 50% من الدهون من نوع الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة مثل حمض اللوريك، ويعدّ زيت جوز الهند المصدر الأغنى بهذا الحمض.
  • يحتوي زيت جوز الهند بجانب حمض اللوريك على الأحماض الآتية:
    • كابريليك.
    • كابريك.
    • مايريستيك.
    • بالميتيك.
    • ستيريك.
    • أوليك.
    • لينوليك.
  • تمتص الأحماض الدهنية متوسطة السلسة بشكل مباشر من الأمعاء وترسل إلى الكبد لإنتاج الطاقة بشكل سريع وبذلك فهي لا تستخدم لتصنيع أو نقل الكوليسترول.
  • بسبب هذه الفائدة لصحة القلب، يمكن استخدام زيت جوز الهند كنوع من الدهون للوقاية من السمنة وأمراض القلب في الدول النامية.
  • كانت سيرلانكا من أكثر الدول استهلاكًا لزيت جوز الهند، بلغ معدل الاستهلاك 120 جوزة في السنة لكل فرد في عام 1978م، ونتيجة لذلك انخفض معدل الوفيات الناجمة عن أمراض القلب بمعدل وفاة واحدة لكل 100.00 وفاة، بينما كان معدل الوفيات في الولايات المتحدة بأمراض القلب 280 ضعف هذا الرقم.
  • ولكن معدّل استهلاك زيت جوز الهند في سيرلانكا انخفض إلى 90 جوزة في السنة بحلول عام 1981م بالتزامن مع الحملات الداعية لتقليل الدهون المشبعة وزيادة استهلاك الدهون غير المشبعة مثل زيت الذرة، وارتفع مع هذا الانخفاض معدل الوفيات بأمراض القلب بشكل ملحوظ.

بالرغم من أنه من أنواع الدهون المشبعة، إلا أن لزيت جوز الهند خصائص تميزه عن الدهون المشبعة من المصادر الحيوانية خاصة بمحتواه المرتفع من الدهون متوسطة السلسلة والتي يرمز لها بالرمز MCT.

قد يعزز من صحة القلب

قامت دراسة سنغافورية نشرتها دورية جامعة أكسفورد عام 2019م أعدتها مجموعة من الجامعات الطبية منها مستشفى تان توك سينج بمراجعة علمية وتحليل بعدي للدراسات عن تأثير تناول زيت جوز الهند على صحة القلب، وجاءت حيثيات الدراسة على النحو الآتي:

تمّت مراجعة الدراسات في المواقع الخاصة لها حتى شهر مايو من عام 2019م.

  • بعد مراجعة الدراسات تبين الآتي:
    • بالمقارنة مع الدهون النباتية والحيوانية وجد أن زيت جوز الهند يزيد بشكل ملحوظ من البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة أو الكوليسترول النافع.
    • بالمقارنة مع الدهون النباتية وجد أن زيت جوز الهند يرفع من البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة بينما يخفضها بالمقارنة مع الدهون الحيوانية.
    • لا يوجد أي تأثير لزيت جوز الهند على الدهون الثلاثية.
    • وجد أن قراءات تحاليل الدهون كانت أفضل في حال استخدام زيت جوز الهند البكر.

خلصت الدراسة إلى أنه: “بالمقارنة مع الدهون الحيوانية يعد زيت جوز الهند مصدرًا للدهون الصحية المفيدة لصحة القلب عند مقارنته بأنواع الدهون النباتية الأخرى”.

مقارنةً بالدهون النباتية الأخرى والدهون الحيوانية يعد زيت جوز الهند مصدرًا للدهون المفيدة لصحة القلب، فهو لا يرفع الكوليسترول بالشكل الذي تفعله الدهون الحيوانية بحسب دراسة نشرتها جامعة أكسفورد.

قد يشجع على حرق الدهون

هل هناك دليل من الدراسات على البشر يؤكد أن تناول زيت جوز الهند يشجع على حرق الدهون؟ قامت جامعة ماسي في نيوزيلندا بإعداد مراجعة علمية نشرتها دورية الأكاديمية الأمريكية للتغذية والحميات في عام 2015م بتوضيح تأثير تناول الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة على تخفيف الوزن كما يأتي:

  • هناك تناقض في نتائج الدراسات حول قدرة الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة في التخفيف من الوزن وهي النوع السائد من الدهون في زيت جوز الهند.
  • قامت هذه الدراسة بمراجعة نتائج الدراسات الأخرى حول تأثير تناول الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة على فقدان الوزن وتركيبه على البالغين مقارنة بالدهون الثلاثية طويلة السلسلة.
  • تم مراجعة الدراسات في المواقع الخاصة حتى تاريخ مارس 2014م، وتم تحديد 13 دراسة، علمًا بأن العديد من الدراسات كانت تعاني من نقص في المعلومات المطلوبة لتقييم دقيق مع ملاحظة وجود انحياز تجاري.
  • بالمقارنة مع الدهون الثلاثية طويلة السلسلة، يؤدي تناول الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة إلى :
    • تقليل الوزن الزائد بمقدار 0.51 كيلوغرام.
    • تقليل محيط الخصر بمقدار 1.46 سم.
    • تقليل محيط الورك بمقدار 0.79 سم.
    • تقليل دهون الجسم الكلية بمقدار 0.39 كيلوغرام.
    • تقليل دهون البطن بمقدار 0.55 كيلوغرام.
    • لم يلاحظ وجود تغيير على مستويات دهون الدم.

خلصت الدراسة إلى أن “استبدال الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة بنظيرتها طويلة السلسلة قد يحفّز فقدان الوزن وتغيير تركيبه بمقدار بسيط دون التأثير على دهون الدم، ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات المستقلّة والتي تشمل عينات واسعة لإثبات هذا الادّعاء الصحي ولتحديد المقدار المناسب من هذا النوع من الدهون”.

يساعد تناول الدهون متوسطة السلسلة على فقدان الوزن بشكل أكبر من الدهون طويلة السلسلة بحسب دراسة نيوزيلندية، ولذلك يمكن أن يساعد زيت جوز الهند على حرق الدهون باعتباره مصدرًا لها.

قد يكون لها تأثيرات مضادة للميكروبات

هل يتفوق زيت جوز الهند في تأثيراته المضادة للبكتيريا على الزيوت الأخرى؟ بينت دراسة أعدتها جامعة القاهرة في مصر عام 2017م أن لزيت جوز الهند تأثيرات مضادة للبكتيريا المسببة لتسوس الأسنان ولذلك قد يفيد استخدامه في الوقاية من التسوّس، النقاط الآتية تحمل المزيد من التوضيح:

  • هدفت الدراسة إلى توضيح تأثير كل من زيت جوز الهند وزيت حبة البركة على أنواع البكتيريا الآتية:
    • ستربتوكوكس ميوتانس.
    • لاكتوباسيلاي.
    • كانديدا ألبيكانس.
  • تم مقارنة استخدام هذين النوعين من الزيوت مع كلوروهيكسيدين غلوكونات على أنواع البكتيريا المذكورة والتي تم عزلها وحضانتها.
  • تم عدّ البكتيريا بعد ساعتين وبعد 24 ساعة من الاستخدام وكانت النتائج على النحو الآتي:
    • استخدام زيت جوز الهند: لوحظ انخفاض ملحوظ في أعداد ستربتوكوكس ميوتانس وكانديدا ألبيكانس بعد مرور 24 ساعة.
    • استخدام زيت حبة البركة: لوحظ انخفاض ملحوظ في أعداد ستربتوكوكس ميوتانس بعد مرور ساعتين، دون تأثير على الكانديدا ألبيكانس.
    • لا يوجد تأثير لأي من النوعين على بكتيريا اللاكتوباسيلاي.

خلصت الدراسة إلى أن: “استخدام زيت جوز الهند يفيد في منع نمو أنواع البكتيريا ستربتوكوكس ميوتانس وكانديدا ألبيكانس، وهذا التأثير يستمر لفترة أطول من الوقت مقارنةً بزيت حبة البركة”.

لزيت جوز الهند تأثيرات مضادة للميكروبات تفوق تأثيرات زيت حبة البركة وتستمر لفترة أطول خاصة على بعض أنواع بكتيريا الفم بحسب دراسة مصرية.

قد يقلل من الجوع

هل يمكن لإضافة زيت جوز الهند على الإفطار أن يقلل من الشعور بالجوع خلال اليوم؟ لإجابة هذا التساؤل يمكن الرجوع إلى دراسة أعدتها أحد المعاهد العلمية في فرنسا عام 1998م، وتفاصيلها كالآتي:

  • أجريت الدراسة على 12 شخص بالغ يتمتع بصحة جيدة بإعطائهم 4 أنواع من الفطور الغني بالكربوهيدرات والمدعّم بنوع مختلف من الدهون على النحو الآتي:
    • بديل دهون.
    • دهون وحيدة اللاإشباع.
    • دهون مشبعة.
    • دهون متوسطة السلسلة MCT وهو النوع الموجود في زيت جوز الهند.
  • في الجلسة الأولى تم دراسة تأثير كل نوع من أنواع الفطور على المتغيرات الآتية:
    • معدلات الشعور بالجوع على فترات متكررة.
    • الوقت اللازم للطلب التلقائي للوجبة.
    • كمية الطعام المستهلكة.
  • في الجلسة الثانية تمّ دراسة تأثير أنواع الفطور المذكورة على مستويات الجلوكوز والإنسولين والدهون الثلاثية والأحماض الدهنية وبيتا هيدروكسي بيوتريت (أحد الأجسام الكيتونية) مع تثبيت وجبة الغداء.
  • جاءت النتائج على النحو الآتي:
    • بإضافة الدهون إلى الفطور لم يطرأ أي تغيير على معدلات الشعور بالجوع ولكنها أخّرت طلب وجبة الغداء مقارنةً بوجبة الفطور قليلة الدهون.
    • كمية الغداء المتناولة بعد الفطور الغني بالدهون متوسطة السلسلة كان أقل بشكل ملحوظ.
    • التغيرات في مستويات الجلوكوز والإنسولين كانت متشابهة عند مجموعات الفطور المختلفة.

خلصت الدراسة إلى أن: “إضافة الدهون متوسطة السلسلة مثل الموجودة في زيت جوز الهند إلى وجبة الفطور تعمل على التقليل من تناول الطعام، علمًا بأنه يجب إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من تأثير هذا النوع من الدهون على تأكسد الكربوهيدرات”.

وفي دراسة أخرى أُجريت عام 2017م في مركز الغذاء الوظيفي لجامعة أوكسفورد بروكس، المملكة المتحدة، وفيما يأتي مجريات الدراسة:

  • هدفت الدراسة إلى توضيح وفحص تأثير الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة MCT مقارنةً بزيت جوز الهند وزيت نباتي للتحكّم لمعرفة مدى التحكم بتناول الطعام وهل يقلل من الشعور بالجوع.
  • تناول المشاركون بالدراسة على مدى 3 أيام متتالية وجبة الفطور تحتوي على 205 كيلو كالوري بعد صيام ليلة كاملة تحتوي على:
    • زيت ذو دهون ثلاثية متوسطة السلسلة MCT.
    • زيت جوز الهند.
    • زيت نباتي للتحكم.
  • تم تسجيل معدّلات الشهية للمشاركين حسب المقياس التناظري المرئي، كما تمّ تقديم الشطائر على الغداء بعد 180 دقيقة من وجبة الإفطار الصباحية.

أظهرت نتيجة الدراسة ما يأتي: “هناك اختلاف معنوي بين الطاقة والمغذيات المكتسبة من وجبة الشطائر بين الزيوت الثلاثة، مقارنةً مع زيت MCT الذي يقلل من تناول الطعام، بالإضافة إلى أن زيت MCT زاد من شعور الشبع لمدة 3 ساعات بعد الإفطار مقارنةً بالزيت النباتي وزيت جوز الهند”.

أكدّت الدراسات أن تناول الدهون متوسطة السلسلة والتي يعد زيت جوز الهند أحد مصادرها مفيد في التقليل من كمية الطعام المتناولة ويطيل من الشعور بالشبع ولكن يجب تدعيم هذا الادّعاء بدراسات أقوى وأكبر.

قد يقلل من نوبات الصرع

هل أكدت الدراسات أن إضافة زيت جوز الهند للغذاء قد يقلل من نوبات الصرع؟ قامت دراسة تايلندية في عام 2016م من إعداد جامعة تشولالونغكورن بتأكيد أن الحمية المولدة للكيتون بإضافة الدهون متوسطة السلسلة وهو النوع الموجود في زيت جوز الهند كان لها أثرًا فعالًا وواضحًا في التقليل من نوبات الصرع عند الأطفال، حيثيات الدراسة موضحة فيما يأتي:

  • شارك في الدراسة مجموعة من الأطفال المصابون بالصرع المستعصي.
  • رصدت حدة النوبات باستخدام مقياس خاص قبل 4 أسابيع من بداية استخدام الحمية المولدة للكيتون بالدهون متوسطة السلسلة، ثم بعد شهر و3 أشهر من تناول الحمية.
  • كما رصدت الأعراض الجانبية وجدوى الاستخدام بإجراء فحوص المختبر ومقابلات.
  • جاءت النتائج كالآتي:
    • لوحظ انخفاض ملحوظ في حدة الأعراض يتراوح بين 12%-100%.
    • 64.3% من المشاركون حققوا انخفاضًا في مستوى التشنجات بأكثر من 50% خلال فترة 3 أشهر.
    • 28.6% من المرضى أصبحوا بدون تشنجات.
    • الأعراض الجانبية الشائعة كانت فقدان الوزن والغثيان.
    • بلغت نسبة الرضا عن الحمية عند المرضى وذويهم بنسبة 87.5% مع وجود حالتين إسقاط فقط بسبب الإسهال وعدم الامتثال.

خلصت الدراسة إلى أن: “تناول الحمية المولدة للكيتون من الدهون المتوسطة بالرغم من أنها غير ملائمة للنمط الغذائي الآسيوي إلا أنها مناسبة وفعالة في المساعدة على علاج حالات الصرع المستعصي عند الأطفال في تايلند ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات بشكل أوسع”.

تناول الدهون متوسطة السلسلة وهو النوع الموجود في زيت جوز الهند كجزء من الحمية المولدة للكيتون يساعد على تخفيف أعراض الصرع المستعصي عند الأطفال مع ظهور أعراض بشكل خفيف نسبيًا بحسب دراسة تايلندية.

قد يرفع الكولسترول الجيد

في دراسة أعدتها جامعة كامبردج للعلوم الطبية في بريطانيا عام 2017م جاء أن تناول زيت جوز الهند قد يساعد في رفع الكوليسترول الجيد وخفض الكوليسترول الضار مقارنةً بأنواع الدهون الأخرى بسبب خواصه الأيضية، المزيد من التفاصيل أدناه:

  • استمرّت الدراسة لمدة 4 أسابيع تم فيها تناول 3 أنواع من الدهون وهي زيت جوز الهند البكر الممتاز وزيت الزيتون والزبدة.
  • أجريت الدراسة على 96 من الرجال والنساء لم يعانوا من أي أمراض سابقة ولا يتناولون أدوية خفض الدهون وتراوحت أعمارهم بين 50-75 عامًا، بحيث يتم تناول 50 غرام من واحد من أنواع الدهون المذكورة.
  • بعد انتهاء مدة الدراسة لوحظ الآتي:
    • زيادة الكوليسترول الضار LDL بشكل ملحوظ لمجموعة الزبدة مقارنةً بمجموعة زيت جوز الهند وزيت الزيتون.
    • زيادة الكوليسترول المفيد عند مجموعة زيت جوز الهند بشكل ملحوظ مقارنةً بمجموعة الزبدة وزيت الزيتون.
    • لم يلاحظ وجود فروقات بين المجموعات الثلاث في الوزن ومؤشر كتلة الجسم ودهون البطن ومستوى الجلوكوز وضغط الدم.

خلصت الدراسة إلى أن: “هناك فرق في تأثير كل من الزبدة وزيت جوز الهند على دهون الدم بالرغم من أن كل منهما دهون مشبعة وبالمقارنة مع زيت الزيتون باعتباره من الدهون غير المشبعة”.

أكدت الدراسة أن تناول زيت جوز الهند قد يساعد على رفع الكوليسترول الجيد ومع ذلك يجب مراقبة تناوله لأنه من الدهون المشبعة.

قد يعزز من وظائف المخ

هل يمكن للدهون متوسطة السلسلة والتي يعد زيت جوز الهند أحد أهم مصادرها أن تعزز من وظائف المخ عند مرضى الزهايمر؟ أكدت دراسة أمريكية أعدتها جامعة واشنطن عام 2020م أن تناول الدهون متوسطة السلسلة من قبل مرضى الزهايمر يرفع مستوى أجسام الكيتون في الدم وهي مصدر الطاقة التي يستخدمها خلايا الدماغ العاجزة عن استخدام الجلوكوز عند هؤلاء المرضى، تفاصيل أكثر فيما يأتي:

  • شارك في الدراسة 20 شخصًا ممّن يعانون من مرض الزهايمرأو ضعف الإدراك العقلي.
  • قسم المشاركون إلى مجموعتين:
    • المجموعة الأولى تناولت شرابًا يحتوي على الدهون متوسطة السلسلة.
    • المجموعة الثانية تناولت شرابًا وهميًا.
  • لوحظ ارتفاع مستوى الكيتون بيتا هيدروكسي بيتيوريت بعد 90 دقيقة من تناول الشراب العلاجي.
  • لوحظ وجود تطور في الأداء على مقياس القدرة العقلية لمرضى الزهايمرعند المجموعة الأولى، وكلما زاد تركيز بيتا هيدروكسي بيتيوريت زاد تطور الأداء على المقياس مقارنة بالمجموعة الأخرى.

استنادًا إلى نتائج دراسة حديثة “يمكن لتناول الدهون متوسطة السلسلة أن ترفع من مستوى أجسام الكيتون في الدم التي يستخدمها الدماغ كمصدر للطاقة بدلًا من الجلوكوز الذي يصعب استخدامه عند مرضى الزهايمر ولكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتوثيق ذلك”.

قد يساعد في تقليل دهون البطن

هل أثبتت هذه الفائدة دراسات كبيرة ومطولة؟ للأسف كانت الدراسات بهذا الخصوص صغيرة وقصيرة وبحاجة للمزيد من التوثيق، ومنها دراسة أعدتها جامعة سينز الماليزية عام 2011م، وقد جاءت تفاصيلها على النحو الآتي:

  • هدفت الدراسة إلى توضيح تأثير فعالية زيت جوز الهند البكر في التخفيف من الوزن خاصة دهون البطن، واستمرت 4 أسابيع.
  • شارك في الدراسة 20 شخص مصاب بالسمنة، وقد أجريت لهم فحوصات فيزيائية ومخبرية قبل أسبوع وبعد أسبوع من تناول زيت جوز الهند بالإضافة لفحوصات الأعراض الجانبية
  • لوحظ انخفاض محيط الخصر فقط وبشكل ملحوظ.
  • بلغ مقدار انخفاض محيط الخصر بمقدار 2.86 سم.
  • لم يلاحظ وجود تغيرات في دهون الدم أو أي أعراض جانبية.

بالاستناد إلى نتائج الدراسة الماليزية يمكننا القول “أن تناول زيت جوز الهند يساعد على خفض محيط الخصر دون التسبب بأي أعراض جانبية”.

الجرعة اليومية من زيت جوز الهند

ما هي كمية زيت جوز الهند المستخدمة في الدراسات؟ هناك تباين كبير في مقدار زيت جوز الهند المستخدم في الدراسات كما هو موضح بالأسفل، علمًا بأن عدد من الدراسات استخدم الدهون متوسطة السلسلة ولم يستخدم الزيت نفسه:

  • نسبة من الدهون الكلية مع نوع دهون آخر: قد يكون استخدام زيت جوز الهند كنسبة من الدهون الكلية وهو مقدار يختلف من شخص لآخر، وقد ورد في دراسة على النساء ذوات الوزن الطبيعي أن نسبة زيت جوز الهند المستخدم مع الزبدة كانت 40% ساهمت في زيادة مستوى الأيض وصرف السعرات.
  • نسبة من الدهون الكلية: في دراسة على تأثير استخدام أنواع مختلفة من الدهون على مستوى الكوليسترول، جاء أن تناول زيت جوز الهند بمقدار 20% من مجموع السعرات الكلية ساهم في رفع الكوليسترول الجيد عند النساء وليس الرجال وخفض الكوليسترول الضار.
  • مقدار محدد بغض النظر عن احتياجات الطاقة المختلفة عند الأشخاص: في دراسة على أشخاص مصابون بالسمنة وجد أن تناول ملعقتي طعام أو ما يقدّر 30 مل من زيت جوز الهند يوميًا لمدة 4 أسابيع ساعد على فقدان 2.87 سم من محيط الخصر بدون تقليل السعرات الحرارية اليومية.
  • مقدار محدد من تقليل السعرات اليومية: في دراسة على النساء البدينات وجد أن تناول ملعقتي طعام من زيت جوز الهند مع اتباع حمية قليلة السعرات ساعد على تقليل محيط الخصر وزيادة نسبة الكوليسترول الجيد بينما حدث عكس ذلك عند مجموعة المقارنة.
  • يُنصح بتناول الجرعة اليومية بمقدار قليل في البداية وزيادتها تدريجيًا، وذلك لتلافي المضاعفات من تناول زيت جوز الهند كالغثيان، والبراز الرخو، فمثلًا من الممكن البدء بتناول ملعقة صغيرة يوميًا ومن ثم زيادتها بالتدريج حتى تصل لملعقتين كبيرتين؛ أي 30 مل على مدار 1-2 أسبوع.

تباين مقدار الجرعة اليومية من زيت جوز الهند التي وردت في الدراسات، فقد استُخدم بمفرده أو مع أنواع دهون أخرى وكمقدار ثابت أو نسبةً إلى الدهون الكلية المطلوبة حسب احتياجات الجسم.

طريقة استخدام زيت جوز الهند للأكل

هل سبق وأن استخدمت زيت جوز الهند للأكل؟ هناك 3 طرق رئيسة لاستخدام زيت جوز الهند في الأكلات موضحة بشيء من التفصيل في السطور الآتية، إذ يمكن استخدامه كدهون الطبخ أو في تحضير الوصفات أو في تحلية المشروبات:

دهون الطبخ

يعد زيت جوز الهند مثاليًا لاستخدامه كدهون للطبخ لأن 90% من تركيبته من الدهون المشبعة التي تبقى ثابتة حتى مع التعرض للحرارة العالية، كما أن درجة تكون الدخان خاصته عالية وهي 175 درجة مئوية، المزيد عن استخدام زيت جوز الهند للطبخ فيما يأتي:

يعد من الزيوت نصف الصلبة في درجة الحرارة ويذوب على 24 درجة مئوية، ولذلك يمكن الاحتفاظ به خارج الثلاجة.

  • في الشتاء قد يصعب استخدامه بسبب صلابته، وللتغلب على هذه المشكلة يمكن وضعه في الخلاط الكهربائي.
  • ينصح باستخدام 1-2 ملعقة من زيت جوز الهند عند طبخ الخضار أو اللحوم أو الأسماك أو البيض.
  • يمكن استخدامه في تغليف اللحوم أو الدواجن عند شويها بالفرن.
  • يمكن استخدامه في تحضير البوشار.

استخدامه في الوصفات

يمكن استبدال الزيت العادي أو الزبدة بزيت جوز الهند بمقدار 1:1 في الوصفات التي تتطلب مقادير سائلة، ولتسهيل مزجه مع المكونات الأخرى يجب أن تكون درجة حرارتها مشابهة لدرجة حرارة الغرفة قبل الاستخدام، ومن وصفات زيت جوز الهند الشائعة:

القرع والكوسا المقلي مع البصل.

  • الدجاج وجوز الهند بالكاري.
  • مخفوق الفراولة وزيت جوز الهند.

استخدامه مع الشاي والقهوة

من طرق إضافة زيت جوز الهند إلى الغذاء اليومي، استخدامه مع الشاي والقهوة، ويجب استخدام كمية قليلة لذلك بحيث لا تزيد عن ملعقتي طعام صغيرتين، فيما يأتي طريقة سريعة لتحضير الشاي بزيت جوز الهند:

  • المكونات:
    • كيس شاي عادي أو عشبي.
    • ملعقة كبيرة من بودرة الكاكاو غير المحلى.
    • ملعقة كبيرة من الكريمة.
    • ملعقة صغيرة زيت جوز الهند.
    • محلي الستيفيا.
  • طريقة التحضير:
    • يغلى الماء ويُصب فوق كيس الشاي ثم تغطيته لمدّة 2-3 دقائق.
    • يُزال كيس الشاي وتُضاف بقية المكونات وتحرّك جيدًا.

يمكن إضافة زيت جوز الهند إلى غذائنا اليومي بطرق عديدة ولذيذة، إذ يمكن استخدامه كدهون للطبخ بدلًا من الزيت أو السمن، كما أنه له العديد من الوصفات الشهيرة مثل الدجاج وجوز الهند بالكاري ويمكن استخدامه في تبييض القهوة أو الشاي بدلًا من المبيضات الصناعية الضارة.

أسئلة شائعة

هل هناك مضاعفات لتناول زيت جوز الهند وهل هناك محاذير لتناوله في حالات معينة؟ وما صحة الادّعاء بأنه مفيد لصحة الفم والأسنان؟ إجابة هذا التساؤلات بشكلٍ وافٍ فيما يأتي:

هل من فوائد يقدمها زيت جوز الهند للأسنان؟

الإجابة نعم، فاستنادًا إلى نتائج دراسة أعدتها جامعة ماليزيا الإسلامية الدولية عام 2017م والتي أكدت أن استخدام زيت جوز الهند البكر يمكن أن يستخدم كوسيلة علاجية طبيعية لمشاكل الفم بسبب خواصه المضادة لعدد من أنواع البكتيريا المسببة للتسوس

  • حضرت عينة من زيت جوز الهند باستخدام طرق تخمير طبيعية.
  • تم فحص تركيب العينة باستخدام تقنية قياس الطيف الكتلي اللوني للغاز.
  • تم تقييم النشاط المضاد للبكتيريا لزيت جوز الهند باستخدم 3 أنواع من البكتيريا وتم قياس مقدار النشاط بقطر دائرة التثبيط.
  • لوحظ وجود دائرة تثبيط عند بكتيريا كانديدا ألبيكانس، بينما لم يلاحظ وجود ذلك عند أنواع البكتيريا الأخرى وهي ستربتوكوكس ميوتانس ولاكتوباسيلاس كاسي.

خلصت الدراسة إلى أن: “زيت جوز الهند يمتلك خصائص مضادة لأحد أنواع البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان وهي كانديدا ألبيكانس فقط”.

قد يساعد زيت جوز الهند في دعم صحة الأسنان بشكل ضئيل، إذ إن تأثيره المضاد للبكتيريا مقتصر على نوع واحد فقط من البكتيريا المسببة للتسوس.

ما درجة أمان زيت جوز الهند؟

يعد زيت جوز الهند آمنًا عند تناوله بكميات معتدلة مع الغذاء، علمًا بأن تناوله قد يرتبط برفع مستوى الكوليتسرول في الدم ولذلك يجب عدم الإفراط في تناوله، ولكن ماذا عن استخدام زيت جوز الهند علاجيًا؟ من الممكن استخدام زيت جوز الهند بمعدل 10 مل مرتين إلى 3 مرات يوميًا لفترة لا تزيد عن 12 أسبوعًا بحسب ما ورد في المصادر العملية، مع ضرورة استشارة الطبيب خاصة لمن يعانون من الأمراض.

زيت جوز الهند من الزيوت الآمنة عند تناوله كغذاء، أما للعلاج فيجب استشارة الطبيب بشأنه مع ضرورة التقيد بالجرعات التي وردت في الدراسات العلمية.

ما هي محاذير استخدام زيت جوز الهند؟

المشكلة الرئيسة التي قد تنجم عن تناول زيت جوز الهند تكمن في محتواه العالي من الدهون المشبعة والتي تقدر بـ 11.8 غرام لكل ملعقة طعام، إذ يرتبط تناول الدهون المشبعة بكثرة في رفع مستوى الكوليسترول في الدم ولذلك توصي الجهات الصحية بضرورة ضبط تناول زيت جوز الهند بحيث لا تزيد عن ملعقة طعام كبيرة أي ما يعادل 15 مل عندما تكون الاحتياجات من السعرات 2000 سعر حراري،أما في الحالات الآتية فينصح بتجنب تناول زيت جوز الهند لأغراض علاجية أو استشارة الطبيب بشأن ذلك:

  • الحوامل والمرضعات والأطفال: إذ لا يوجد دليل علمي يؤكد الجرعة الآمنة التي يمكن تناولها في مثل هذه الحالات.
  • ارتفاع الكوليسترول: ينصح بتجنب تناول زيت جوز الهند عند من يعانون من ارتفاع الكوليسترول لأن تناوله مرتبط برفع البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة والمعروفة بالكوليسترول الضار.

يعد زيت جوز الهند من الدهون المشبعة ولذلك يجب عدم الإكثار من تناوله، ويجب استشارة الطبيب في حال تناوله عند الأطفال والمرضعات والحوامل والمرضى بشكل عام وخاصة مرضى ارتفاع الكوليسترول.

فوائد زيت جوز الهند للأكل

ما هي فوائد زيت جوز الهند للأكل؟ بفضل تركيبته الفريدة من الأحماض الدهنية يقدّم زيت جوز الهند عددًا من الفوائد التي أكّدتها البحوث العلمية وأهمها فوائد لصحة القلب والدماغ والمساعدة في التخلص من الوزن الزائد، إلاّ أن هناك حاجة ملحّة لتسليط المزيد من الضوء على هذه الفوائد بإجراء المزيد من البحوث، وفيما يأتي فوائد زيت جوز الهند للأكل:

يحتوي على أحماض دهنية صحية.

  • قد يعزز من صحة القلب.
  • قد يشجع على حرق الدهون.
  • قد يكون لها تأثيرات مضادة للميكروبات.
  • قد يقلل من الجوع.
  • قد يقلل من نوبات الصرع.
  • قد يرفع الكولسترول الجيد.
  • قد يعزز من وظائف المخ.
  • قد يساعد في تقليل دهون البطن.

يحتوي على أحماض دهنية صحية

ما هو نوع الأحماض الدهنية في زيت جوز الهند وما ميزاتها الصحية؟ في مراجعة علمية للدراسات أعدها قسم التغذية وعلوم الغذاء في جامعة غانا عام 2016م ذكر ما يأتي بخصوص تركيب جوز الهند:

  • يتكون زيت جوز الهند من 90% من الدهون المشبعة وهي مختلفة عن النوع الموجود في الدهون الحيوانية.
  • أكثر من 50% من الدهون من نوع الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة مثل حمض اللوريك، ويعدّ زيت جوز الهند المصدر الأغنى بهذا الحمض.
  • يحتوي زيت جوز الهند بجانب حمض اللوريك على الأحماض الآتية:
    • كابريليك.
    • كابريك.
    • مايريستيك.
    • بالميتيك.
    • ستيريك.
    • أوليك.
    • لينوليك.
  • تمتص الأحماض الدهنية متوسطة السلسة بشكل مباشر من الأمعاء وترسل إلى الكبد لإنتاج الطاقة بشكل سريع وبذلك فهي لا تستخدم لتصنيع أو نقل الكوليسترول.
  • بسبب هذه الفائدة لصحة القلب، يمكن استخدام زيت جوز الهند كنوع من الدهون للوقاية من السمنة وأمراض القلب في الدول النامية.
  • كانت سيرلانكا من أكثر الدول استهلاكًا لزيت جوز الهند، بلغ معدل الاستهلاك 120 جوزة في السنة لكل فرد في عام 1978م، ونتيجة لذلك انخفض معدل الوفيات الناجمة عن أمراض القلب بمعدل وفاة واحدة لكل 100.00 وفاة، بينما كان معدل الوفيات في الولايات المتحدة بأمراض القلب 280 ضعف هذا الرقم.
  • ولكن معدّل استهلاك زيت جوز الهند في سيرلانكا انخفض إلى 90 جوزة في السنة بحلول عام 1981م بالتزامن مع الحملات الداعية لتقليل الدهون المشبعة وزيادة استهلاك الدهون غير المشبعة مثل زيت الذرة، وارتفع مع هذا الانخفاض معدل الوفيات بأمراض القلب بشكل ملحوظ.

بالرغم من أنه من أنواع الدهون المشبعة، إلا أن لزيت جوز الهند خصائص تميزه عن الدهون المشبعة من المصادر الحيوانية خاصة بمحتواه المرتفع من الدهون متوسطة السلسلة والتي يرمز لها بالرمز MCT.

قد يعزز من صحة القلب

قامت دراسة سنغافورية نشرتها دورية جامعة أكسفورد عام 2019م أعدتها مجموعة من الجامعات الطبية منها مستشفى تان توك سينج بمراجعة علمية وتحليل بعدي للدراسات عن تأثير تناول زيت جوز الهند على صحة القلب، وجاءت حيثيات الدراسة على النحو الآتي:

  • تمّت مراجعة الدراسات في المواقع الخاصة لها حتى شهر مايو من عام 2019م.
  • بعد مراجعة الدراسات تبين الآتي:
    • بالمقارنة مع الدهون النباتية والحيوانية وجد أن زيت جوز الهند يزيد بشكل ملحوظ من البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة أو الكوليسترول النافع.
    • بالمقارنة مع الدهون النباتية وجد أن زيت جوز الهند يرفع من البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة بينما يخفضها بالمقارنة مع الدهون الحيوانية.
    • لا يوجد أي تأثير لزيت جوز الهند على الدهون الثلاثية.
    • وجد أن قراءات تحاليل الدهون كانت أفضل في حال استخدام زيت جوز الهند البكر.

خلصت الدراسة إلى أنه: “بالمقارنة مع الدهون الحيوانية يعد زيت جوز الهند مصدرًا للدهون الصحية المفيدة لصحة القلب عند مقارنته بأنواع الدهون النباتية الأخرى”.

مقارنةً بالدهون النباتية الأخرى والدهون الحيوانية يعد زيت جوز الهند مصدرًا للدهون المفيدة لصحة القلب، فهو لا يرفع الكوليسترول بالشكل الذي تفعله الدهون الحيوانية بحسب دراسة نشرتها جامعة أكسفورد.

قد يشجع على حرق الدهون

هل هناك دليل من الدراسات على البشر يؤكد أن تناول زيت جوز الهند يشجع على حرق الدهون؟ قامت جامعة ماسي في نيوزيلندا بإعداد مراجعة علمية نشرتها دورية الأكاديمية الأمريكية للتغذية والحميات في عام 2015م بتوضيح تأثير تناول الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة على تخفيف الوزن كما يأتي:

  • هناك تناقض في نتائج الدراسات حول قدرة الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة في التخفيف من الوزن وهي النوع السائد من الدهون في زيت جوز الهند.
  • قامت هذه الدراسة بمراجعة نتائج الدراسات الأخرى حول تأثير تناول الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة على فقدان الوزن وتركيبه على البالغين مقارنة بالدهون الثلاثية طويلة السلسلة.
  • تم مراجعة الدراسات في المواقع الخاصة حتى تاريخ مارس 2014م، وتم تحديد 13 دراسة، علمًا بأن العديد من الدراسات كانت تعاني من نقص في المعلومات المطلوبة لتقييم دقيق مع ملاحظة وجود انحياز تجاري.
  • بالمقارنة مع الدهون الثلاثية طويلة السلسلة، يؤدي تناول الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة إلى :
    • تقليل الوزن الزائد بمقدار 0.51 كيلوغرام.
    • تقليل محيط الخصر بمقدار 1.46 سم.
    • تقليل محيط الورك بمقدار 0.79 سم.
    • تقليل دهون الجسم الكلية بمقدار 0.39 كيلوغرام.
    • تقليل دهون البطن بمقدار 0.55 كيلوغرام.
    • لم يلاحظ وجود تغيير على مستويات دهون الدم.

خلصت الدراسة إلى أن “استبدال الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة بنظيرتها طويلة السلسلة قد يحفّز فقدان الوزن وتغيير تركيبه بمقدار بسيط دون التأثير على دهون الدم، ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات المستقلّة والتي تشمل عينات واسعة لإثبات هذا الادّعاء الصحي ولتحديد المقدار المناسب من هذا النوع من الدهون”.

يساعد تناول الدهون متوسطة السلسلة على فقدان الوزن بشكل أكبر من الدهون طويلة السلسلة بحسب دراسة نيوزيلندية، ولذلك يمكن أن يساعد زيت جوز الهند على حرق الدهون باعتباره مصدرًا لها.

قد يكون لها تأثيرات مضادة للميكروبات

هل يتفوق زيت جوز الهند في تأثيراته المضادة للبكتيريا على الزيوت الأخرى؟ بينت دراسة أعدتها جامعة القاهرة في مصر عام 2017م أن لزيت جوز الهند تأثيرات مضادة للبكتيريا المسببة لتسوس الأسنان ولذلك قد يفيد استخدامه في الوقاية من التسوّس، النقاط الآتية تحمل المزيد من التوضيح

  • هدفت الدراسة إلى توضيح تأثير كل من زيت جوز الهند وزيت حبة البركة على أنواع البكتيريا الآتية:
    • ستربتوكوكس ميوتانس.
    • لاكتوباسيلاي.
    • كانديدا ألبيكانس.
  • تم مقارنة استخدام هذين النوعين من الزيوت مع كلوروهيكسيدين غلوكونات على أنواع البكتيريا المذكورة والتي تم عزلها وحضانتها.
  • تم عدّ البكتيريا بعد ساعتين وبعد 24 ساعة من الاستخدام وكانت النتائج على النحو الآتي:
    • استخدام زيت جوز الهند: لوحظ انخفاض ملحوظ في أعداد ستربتوكوكس ميوتانس وكانديدا ألبيكانس بعد مرور 24 ساعة.
    • استخدام زيت حبة البركة: لوحظ انخفاض ملحوظ في أعداد ستربتوكوكس ميوتانس بعد مرور ساعتين، دون تأثير على الكانديدا ألبيكانس.
    • لا يوجد تأثير لأي من النوعين على بكتيريا اللاكتوباسيلاي.

خلصت الدراسة إلى أن: “استخدام زيت جوز الهند يفيد في منع نمو أنواع البكتيريا ستربتوكوكس ميوتانس وكانديدا ألبيكانس، وهذا التأثير يستمر لفترة أطول من الوقت مقارنةً بزيت حبة البركة”.

لزيت جوز الهند تأثيرات مضادة للميكروبات تفوق تأثيرات زيت حبة البركة وتستمر لفترة أطول خاصة على بعض أنواع بكتيريا الفم بحسب دراسة مصرية.

قد يقلل من الجوع

هل يمكن لإضافة زيت جوز الهند على الإفطار أن يقلل من الشعور بالجوع خلال اليوم؟ لإجابة هذا التساؤل يمكن الرجوع إلى دراسة أعدتها أحد المعاهد العلمية في فرنسا عام 1998م، وتفاصيلها كالآتي:

  • أجريت الدراسة على 12 شخص بالغ يتمتع بصحة جيدة بإعطائهم 4 أنواع من الفطور الغني بالكربوهيدرات والمدعّم بنوع مختلف من الدهون على النحو الآتي:
    • بديل دهون.
    • دهون وحيدة اللاإشباع.
    • دهون مشبعة.
    • دهون متوسطة السلسلة MCT وهو النوع الموجود في زيت جوز الهند.
  • في الجلسة الأولى تم دراسة تأثير كل نوع من أنواع الفطور على المتغيرات الآتية:
    • معدلات الشعور بالجوع على فترات متكررة.
    • الوقت اللازم للطلب التلقائي للوجبة.
    • كمية الطعام المستهلكة.
  • في الجلسة الثانية تمّ دراسة تأثير أنواع الفطور المذكورة على مستويات الجلوكوز والإنسولين والدهون الثلاثية والأحماض الدهنية وبيتا هيدروكسي بيوتريت (أحد الأجسام الكيتونية) مع تثبيت وجبة الغداء.
  • جاءت النتائج على النحو الآتي:
    • بإضافة الدهون إلى الفطور لم يطرأ أي تغيير على معدلات الشعور بالجوع ولكنها أخّرت طلب وجبة الغداء مقارنةً بوجبة الفطور قليلة الدهون.
    • كمية الغداء المتناولة بعد الفطور الغني بالدهون متوسطة السلسلة كان أقل بشكل ملحوظ.
    • التغيرات في مستويات الجلوكوز والإنسولين كانت متشابهة عند مجموعات الفطور المختلفة.

خلصت الدراسة إلى أن: “إضافة الدهون متوسطة السلسلة مثل الموجودة في زيت جوز الهند إلى وجبة الفطور تعمل على التقليل من تناول الطعام، علمًا بأنه يجب إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من تأثير هذا النوع من الدهون على تأكسد الكربوهيدرات”.

وفي دراسة أخرى أُجريت عام 2017م في مركز الغذاء الوظيفي لجامعة أوكسفورد بروكس، المملكة المتحدة، وفيما يأتي مجريات الدراسة:

  • هدفت الدراسة إلى توضيح وفحص تأثير الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة MCT مقارنةً بزيت جوز الهند وزيت نباتي للتحكّم لمعرفة مدى التحكم بتناول الطعام وهل يقلل من الشعور بالجوع.
  • تناول المشاركون بالدراسة على مدى 3 أيام متتالية وجبة الفطور تحتوي على 205 كيلو كالوري بعد صيام ليلة كاملة تحتوي على:
    • زيت ذو دهون ثلاثية متوسطة السلسلة MCT.
    • زيت جوز الهند.
    • زيت نباتي للتحكم.
  • تم تسجيل معدّلات الشهية للمشاركين حسب المقياس التناظري المرئي، كما تمّ تقديم الشطائر على الغداء بعد 180 دقيقة من وجبة الإفطار الصباحية.

أظهرت نتيجة الدراسة ما يأتي: “هناك اختلاف معنوي بين الطاقة والمغذيات المكتسبة من وجبة الشطائر بين الزيوت الثلاثة، مقارنةً مع زيت MCT الذي يقلل من تناول الطعام، بالإضافة إلى أن زيت MCT زاد من شعور الشبع لمدة 3 ساعات بعد الإفطار مقارنةً بالزيت النباتي وزيت جوز الهند”.

أكدّت الدراسات أن تناول الدهون متوسطة السلسلة والتي يعد زيت جوز الهند أحد مصادرها مفيد في التقليل من كمية الطعام المتناولة ويطيل من الشعور بالشبع ولكن يجب تدعيم هذا الادّعاء بدراسات أقوى وأكبر.

قد يقلل من نوبات الصرع

هل أكدت الدراسات أن إضافة زيت جوز الهند للغذاء قد يقلل من نوبات الصرع؟ قامت دراسة تايلندية في عام 2016م من إعداد جامعة تشولالونغكورن بتأكيد أن الحمية المولدة للكيتون بإضافة الدهون متوسطة السلسلة وهو النوع الموجود في زيت جوز الهند كان لها أثرًا فعالًا وواضحًا في التقليل من نوبات الصرع عند الأطفال، حيثيات الدراسة موضحة فيما يأتي:

  • شارك في الدراسة مجموعة من الأطفال المصابون بالصرع المستعصي.
  • رصدت حدة النوبات باستخدام مقياس خاص قبل 4 أسابيع من بداية استخدام الحمية المولدة للكيتون بالدهون متوسطة السلسلة، ثم بعد شهر و3 أشهر من تناول الحمية.
  • كما رصدت الأعراض الجانبية وجدوى الاستخدام بإجراء فحوص المختبر ومقابلات.
  • جاءت النتائج كالآتي:
    • لوحظ انخفاض ملحوظ في حدة الأعراض يتراوح بين 12%-100%.
    • 64.3% من المشاركون حققوا انخفاضًا في مستوى التشنجات بأكثر من 50% خلال فترة 3 أشهر.
    • 28.6% من المرضى أصبحوا بدون تشنجات.
    • الأعراض الجانبية الشائعة كانت فقدان الوزن والغثيان.
    • بلغت نسبة الرضا عن الحمية عند المرضى وذويهم بنسبة 87.5% مع وجود حالتين إسقاط فقط بسبب الإسهال وعدم الامتثال.

خلصت الدراسة إلى أن: “تناول الحمية المولدة للكيتون من الدهون المتوسطة بالرغم من أنها غير ملائمة للنمط الغذائي الآسيوي إلا أنها مناسبة وفعالة في المساعدة على علاج حالات الصرع المستعصي عند الأطفال في تايلند ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات بشكل أوسع”.

تناول الدهون متوسطة السلسلة وهو النوع الموجود في زيت جوز الهند كجزء من الحمية المولدة للكيتون يساعد على تخفيف أعراض الصرع المستعصي عند الأطفال مع ظهور أعراض بشكل خفيف نسبيًا بحسب دراسة تايلندية.

قد يرفع الكولسترول الجيد

في دراسة أعدتها جامعة كامبردج للعلوم الطبية في بريطانيا عام 2017م جاء أن تناول زيت جوز الهند قد يساعد في رفع الكوليسترول الجيد وخفض الكوليسترول الضار مقارنةً بأنواع الدهون الأخرى بسبب خواصه الأيضية، المزيد من التفاصيل أدناه:

  • استمرّت الدراسة لمدة 4 أسابيع تم فيها تناول 3 أنواع من الدهون وهي زيت جوز الهند البكر الممتاز وزيت الزيتون والزبدة.
  • أجريت الدراسة على 96 من الرجال والنساء لم يعانوا من أي أمراض سابقة ولا يتناولون أدوية خفض الدهون وتراوحت أعمارهم بين 50-75 عامًا، بحيث يتم تناول 50 غرام من واحد من أنواع الدهون المذكورة.
  • بعد انتهاء مدة الدراسة لوحظ الآتي:
    • زيادة الكوليسترول الضار LDL بشكل ملحوظ لمجموعة الزبدة مقارنةً بمجموعة زيت جوز الهند وزيت الزيتون.
    • زيادة الكوليسترول المفيد عند مجموعة زيت جوز الهند بشكل ملحوظ مقارنةً بمجموعة الزبدة وزيت الزيتون.
    • لم يلاحظ وجود فروقات بين المجموعات الثلاث في الوزن ومؤشر كتلة الجسم ودهون البطن ومستوى الجلوكوز وضغط الدم.

خلصت الدراسة إلى أن: “هناك فرق في تأثير كل من الزبدة وزيت جوز الهند على دهون الدم بالرغم من أن كل منهما دهون مشبعة وبالمقارنة مع زيت الزيتون باعتباره من الدهون غير المشبعة”.

أكدت الدراسة أن تناول زيت جوز الهند قد يساعد على رفع الكوليسترول الجيد ومع ذلك يجب مراقبة تناوله لأنه من الدهون المشبعة.

قد يعزز من وظائف المخ

هل يمكن للدهون متوسطة السلسلة والتي يعد زيت جوز الهند أحد أهم مصادرها أن تعزز من وظائف المخ عند مرضى الزهايمر؟ أكدت دراسة أمريكية أعدتها جامعة واشنطن عام 2020م أن تناول الدهون متوسطة السلسلة من قبل مرضى الزهايمر يرفع مستوى أجسام الكيتون في الدم وهي مصدر الطاقة التي يستخدمها خلايا الدماغ العاجزة عن استخدام الجلوكوز عند هؤلاء المرضى، تفاصيل أكثر فيما يأتي:

  • شارك في الدراسة 20 شخصًا ممّن يعانون من مرض الزهايمرأو ضعف الإدراك العقلي.
  • قسم المشاركون إلى مجموعتين:
    • المجموعة الأولى تناولت شرابًا يحتوي على الدهون متوسطة السلسلة.
    • المجموعة الثانية تناولت شرابًا وهميًا.
  • لوحظ ارتفاع مستوى الكيتون بيتا هيدروكسي بيتيوريت بعد 90 دقيقة من تناول الشراب العلاجي.
  • لوحظ وجود تطور في الأداء على مقياس القدرة العقلية لمرضى الزهايمرعند المجموعة الأولى، وكلما زاد تركيز بيتا هيدروكسي بيتيوريت زاد تطور الأداء على المقياس مقارنة بالمجموعة الأخرى.

استنادًا إلى نتائج دراسة حديثة “يمكن لتناول الدهون متوسطة السلسلة أن ترفع من مستوى أجسام الكيتون في الدم التي يستخدمها الدماغ كمصدر للطاقة بدلًا من الجلوكوز الذي يصعب استخدامه عند مرضى الزهايمر ولكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتوثيق ذلك”.

قد يساعد في تقليل دهون البطن

هل أثبتت هذه الفائدة دراسات كبيرة ومطولة؟ للأسف كانت الدراسات بهذا الخصوص صغيرة وقصيرة وبحاجة للمزيد من التوثيق، ومنها دراسة أعدتها جامعة سينز الماليزية عام 2011م، وقد جاءت تفاصيلها على النحو الآتي:

  • هدفت الدراسة إلى توضيح تأثير فعالية زيت جوز الهند البكر في التخفيف من الوزن خاصة دهون البطن، واستمرت 4 أسابيع.
  • شارك في الدراسة 20 شخص مصاب بالسمنة، وقد أجريت لهم فحوصات فيزيائية ومخبرية قبل أسبوع وبعد أسبوع من تناول زيت جوز الهند بالإضافة لفحوصات الأعراض الجانبية
  • لوحظ انخفاض محيط الخصر فقط وبشكل ملحوظ.
  • بلغ مقدار انخفاض محيط الخصر بمقدار 2.86 سم.
  • لم يلاحظ وجود تغيرات في دهون الدم أو أي أعراض جانبية.

بالاستناد إلى نتائج الدراسة الماليزية يمكننا القول “أن تناول زيت جوز الهند يساعد على خفض محيط الخصر دون التسبب بأي أعراض جانبية”.

الجرعة اليومية من زيت جوز الهند

ما هي كمية زيت جوز الهند المستخدمة في الدراسات؟ هناك تباين كبير في مقدار زيت جوز الهند المستخدم في الدراسات كما هو موضح بالأسفل، علمًا بأن عدد من الدراسات استخدم الدهون متوسطة السلسلة ولم يستخدم الزيت نفسه:

  • نسبة من الدهون الكلية مع نوع دهون آخر: قد يكون استخدام زيت جوز الهند كنسبة من الدهون الكلية وهو مقدار يختلف من شخص لآخر، وقد ورد في دراسة على النساء ذوات الوزن الطبيعي أن نسبة زيت جوز الهند المستخدم مع الزبدة كانت 40% ساهمت في زيادة مستوى الأيض وصرف السعرات.
  • نسبة من الدهون الكلية: في دراسة على تأثير استخدام أنواع مختلفة من الدهون على مستوى الكوليسترول، جاء أن تناول زيت جوز الهند بمقدار 20% من مجموع السعرات الكلية ساهم في رفع الكوليسترول الجيد عند النساء وليس الرجال وخفض الكوليسترول الضار.
  • مقدار محدد بغض النظر عن احتياجات الطاقة المختلفة عند الأشخاص: في دراسة على أشخاص مصابون بالسمنة وجد أن تناول ملعقتي طعام أو ما يقدّر 30 مل من زيت جوز الهند يوميًا لمدة 4 أسابيع ساعد على فقدان 2.87 سم من محيط الخصر بدون تقليل السعرات الحرارية اليومية.
  • مقدار محدد من تقليل السعرات اليومية: في دراسة على النساء البدينات وجد أن تناول ملعقتي طعام من زيت جوز الهند مع اتباع حمية قليلة السعرات ساعد على تقليل محيط الخصر وزيادة نسبة الكوليسترول الجيد بينما حدث عكس ذلك عند مجموعة المقارنة.
  • يُنصح بتناول الجرعة اليومية بمقدار قليل في البداية وزيادتها تدريجيًا، وذلك لتلافي المضاعفات من تناول زيت جوز الهند كالغثيان، والبراز الرخو، فمثلًا من الممكن البدء بتناول ملعقة صغيرة يوميًا ومن ثم زيادتها بالتدريج حتى تصل لملعقتين كبيرتين؛ أي 30 مل على مدار 1-2 أسبوع.

تباين مقدار الجرعة اليومية من زيت جوز الهند التي وردت في الدراسات، فقد استُخدم بمفرده أو مع أنواع دهون أخرى وكمقدار ثابت أو نسبةً إلى الدهون الكلية المطلوبة حسب احتياجات الجسم.

طريقة استخدام زيت جوز الهند للأكل

هل سبق وأن استخدمت زيت جوز الهند للأكل؟ هناك 3 طرق رئيسة لاستخدام زيت جوز الهند في الأكلات موضحة بشيء من التفصيل في السطور الآتية، إذ يمكن استخدامه كدهون الطبخ أو في تحضير الوصفات أو في تحلية المشروبات:

دهون الطبخ

يعد زيت جوز الهند مثاليًا لاستخدامه كدهون للطبخ لأن 90% من تركيبته من الدهون المشبعة التي تبقى ثابتة حتى مع التعرض للحرارة العالية، كما أن درجة تكون الدخان خاصته عالية وهي 175 درجة مئوية، المزيد عن استخدام زيت جوز الهند للطبخ فيما يأتي:

  • يعد من الزيوت نصف الصلبة في درجة الحرارة ويذوب على 24 درجة مئوية، ولذلك يمكن الاحتفاظ به خارج الثلاجة.
  • في الشتاء قد يصعب استخدامه بسبب صلابته، وللتغلب على هذه المشكلة يمكن وضعه في الخلاط الكهربائي.
  • ينصح باستخدام 1-2 ملعقة من زيت جوز الهند عند طبخ الخضار أو اللحوم أو الأسماك أو البيض.
  • يمكن استخدامه في تغليف اللحوم أو الدواجن عند شويها بالفرن.
  • يمكن استخدامه في تحضير البوشار

استخدامه في الوصفات

يمكن استبدال الزيت العادي أو الزبدة بزيت جوز الهند بمقدار 1:1 في الوصفات التي تتطلب مقادير سائلة، ولتسهيل مزجه مع المكونات الأخرى يجب أن تكون درجة حرارتها مشابهة لدرجة حرارة الغرفة قبل الاستخدام، ومن وصفات زيت جوز الهند الشائعة:

  • القرع والكوسا المقلي مع البصل.
  • الدجاج وجوز الهند بالكاري.
  • مخفوق الفراولة وزيت جوز الهند.

استخدامه مع الشاي والقهوة

من طرق إضافة زيت جوز الهند إلى الغذاء اليومي، استخدامه مع الشاي والقهوة، ويجب استخدام كمية قليلة لذلك بحيث لا تزيد عن ملعقتي طعام صغيرتين، فيما يأتي طريقة سريعة لتحضير الشاي بزيت جوز الهند:

  • المكونات:
    • كيس شاي عادي أو عشبي.
    • ملعقة كبيرة من بودرة الكاكاو غير المحلى.
    • ملعقة كبيرة من الكريمة.
    • ملعقة صغيرة زيت جوز الهند.
    • محلي الستيفيا.
  • طريقة التحضير:
    • يغلى الماء ويُصب فوق كيس الشاي ثم تغطيته لمدّة 2-3 دقائق.
    • يُزال كيس الشاي وتُضاف بقية المكونات وتحرّك جيدًا.

يمكن إضافة زيت جوز الهند إلى غذائنا اليومي بطرق عديدة ولذيذة، إذ يمكن استخدامه كدهون للطبخ بدلًا من الزيت أو السمن، كما أنه له العديد من الوصفات الشهيرة مثل الدجاج وجوز الهند بالكاري ويمكن استخدامه في تبييض القهوة أو الشاي بدلًا من المبيضات الصناعية الضارة.

أسئلة شائعة

هل هناك مضاعفات لتناول زيت جوز الهند وهل هناك محاذير لتناوله في حالات معينة؟ وما صحة الادّعاء بأنه مفيد لصحة الفم والأسنان؟ إجابة هذا التساؤلات بشكلٍ وافٍ فيما يأتي:

هل من فوائد يقدمها زيت جوز الهند للأسنان؟

الإجابة نعم، فاستنادًا إلى نتائج دراسة أعدتها جامعة ماليزيا الإسلامية الدولية عام 2017م والتي أكدت أن استخدام زيت جوز الهند البكر يمكن أن يستخدم كوسيلة علاجية طبيعية لمشاكل الفم بسبب خواصه المضادة لعدد من أنواع البكتيريا المسببة للتسوس:

حضرت عينة من زيت جوز الهند باستخدام طرق تخمير طبيعية.

  • تم فحص تركيب العينة باستخدام تقنية قياس الطيف الكتلي اللوني للغاز.
  • تم تقييم النشاط المضاد للبكتيريا لزيت جوز الهند باستخدم 3 أنواع من البكتيريا وتم قياس مقدار النشاط بقطر دائرة التثبيط.
  • لوحظ وجود دائرة تثبيط عند بكتيريا كانديدا ألبيكانس، بينما لم يلاحظ وجود ذلك عند أنواع البكتيريا الأخرى وهي ستربتوكوكس ميوتانس ولاكتوباسيلاس كاسي.

خلصت الدراسة إلى أن: “زيت جوز الهند يمتلك خصائص مضادة لأحد أنواع البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان وهي كانديدا ألبيكانس فقط”.

قد يساعد زيت جوز الهند في دعم صحة الأسنان بشكل ضئيل، إذ إن تأثيره المضاد للبكتيريا مقتصر على نوع واحد فقط من البكتيريا المسببة للتسوس.

ما درجة أمان زيت جوز الهند؟

يعد زيت جوز الهند آمنًا عند تناوله بكميات معتدلة مع الغذاء، علمًا بأن تناوله قد يرتبط برفع مستوى الكوليتسرول في الدم ولذلك يجب عدم الإفراط في تناوله، ولكن ماذا عن استخدام زيت جوز الهند علاجيًا؟ من الممكن استخدام زيت جوز الهند بمعدل 10 مل مرتين إلى 3 مرات يوميًا لفترة لا تزيد عن 12 أسبوعًا بحسب ما ورد في المصادر العملية، مع ضرورة استشارة الطبيب خاصة لمن يعانون من الأمراض.

زيت جوز الهند من الزيوت الآمنة عند تناوله كغذاء، أما للعلاج فيجب استشارة الطبيب بشأنه مع ضرورة التقيد بالجرعات التي وردت في الدراسات العلمية.

ما هي محاذير استخدام زيت جوز الهند؟

المشكلة الرئيسة التي قد تنجم عن تناول زيت جوز الهند تكمن في محتواه العالي من الدهون المشبعة والتي تقدر بـ 11.8 غرام لكل ملعقة طعام، إذ يرتبط تناول الدهون المشبعة بكثرة في رفع مستوى الكوليسترول في الدم ولذلك توصي الجهات الصحية بضرورة ضبط تناول زيت جوز الهند بحيث لا تزيد عن ملعقة طعام كبيرة أي ما يعادل 15 مل عندما تكون الاحتياجات من السعرات 2000 سعر حراري، أما في الحالات الآتية فينصح بتجنب تناول زيت جوز الهند لأغراض علاجية أو استشارة الطبيب بشأن ذلك:

  • الحوامل والمرضعات والأطفال: إذ لا يوجد دليل علمي يؤكد الجرعة الآمنة التي يمكن تناولها في مثل هذه الحالات.
  • ارتفاع الكوليسترول: ينصح بتجنب تناول زيت جوز الهند عند من يعانون من ارتفاع الكوليسترول لأن تناوله مرتبط برفع البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة والمعروفة بالكوليسترول الضار.

يعد زيت جوز الهند من الدهون المشبعة ولذلك يجب عدم الإكثار من تناوله، ويجب استشارة الطبيب في حال تناوله عند الأطفال والمرضعات والحوامل والمرضى بشكل عام وخاصة مرضى ارتفاع الكوليسترول.

AllEscort