فوائد زيت اليانسون حسب درجة الفعالية

احتمالية فعاليته (Possibly Effective)

  • التخفيف من أعراض القولون العصبي: أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Journal of ethnopharmacology عام 2016، إلى أنّ تناول زيت اليانسون مدّة 4 أسابيع ساعد على تخفيف الأعراض الناجمة عن القولون العصبيّ، ومن هذه الأعراض: آلام البطن، والانتفاخ، والإسهال، والإمساك، وصعوبة التغوّط، والارتجاع المعدي المريئي، والصداع، والتعب.

لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)

  • التخفيف من الاكتئاب لدى مرضى القولون العصبي: فقد أشارت دراسة نُشرت في مجلة Journal of evidence-based complementary & alternative medicine عام 2017، إلى أنّ تناول زيت اليانسون ساعد على التخفيف من أعراض الاكتئاب الخفيفة إلى المتوسطة لدى المرضى الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي، ولكن يجدر الذكر أنّ هذه الدراسة غير كافية لتأكيد تأثير اليانسون في حالات الاكتئاب، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتأكيدها، كما يُنصح دائماً باستشارة ألطبيب المختصّ في حال المعاناة من هذه المشاكل.

دراسات علمية حول فوائد زيت اليانسون

  • أشارت دراسةٌ أُجريت على الحيوانات ونُشرت في مجلة The Indian veterinary journal عام 2006، إلى أنّ زيت اليانسون يتمتّع بخصائص مضادة للالتهابات؛ ممّا يجعل له تأثيراً في المساعدة على تسكين الألم، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لتأكيد ذلك عند البشر.
  • أشارت دراسةٌ مخبريّةٌ نشرتها مجلة Acta Pharmaceutica عام 2005، أنّ زيت اليانسون الأساسي قد أظهر نشاطاً مضادّاً للفطريات ضدّ الخميرة والفطريات الجلدية؛ مما يجعله يساعد على مكافحة الفطريات، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفوائد عند البشر.
  • أشارت دراسة مخبريّةٌ نُشرت في مجلة International Journal of Essential Oil Therapeutics عام 2008، إلى أنّ زيت اليانسون، والمركّبات الموجودة في بذور اليانسون مثل الميثانول وأوليوريسين الإيثانول تمتلك خصائص قويّةً مضادّةً للأكسدة، والتي تقلل من الأضرار الناجمة عن مركباتٍ ضارّةٍ تُسمّى مركبات الأكسجين التفاعلية (بالإنجليزية: Reactive oxygen species)، وتسبب هذه المركبات العديد من الأضرار في أنسجة الجسم، ممّا يرتبط بالعديد من المشاكل الصحيّة، وقد يساعد استهلاك مضادات الأكسدة عن طريق الغذاء على تعزيز مقاومة الجسم ضد مركبات الأكسجين التفاعلية الضارة.

الفوائد العامة لبذور اليانسون

تعدّ بذور اليانسون مصدراً غنيّاً بالحديد الذي يساعد على إنتاج خلايا الدم الصحيّة في الجسم، وتحتوي على كميّات قليلة من عنصر المنغنيز الذي يمتلك خصائص مضادّة للأكسدة، ويلعب دوراً مهمّاً في عمليات الأيض والتطوّر، بالإضافة إلى احتوائها على الكالسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والنحاس.

أضرار زيت اليانسون

درجة أمان زيت اليانسون

إنّ من المحتمل أمان استهلاك زيت اليانسون طريق الفم مدّة تصل إلى 4 أسابيع.

محاذير استخدام زيت اليانسون

لا تتوفّر أيّة معلومات حول محاذير استخدام زيت اليانسون، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة عدم استخدامه إلّا تحت إشراف طبيب مختص، وبشكلٍ عام يُنصح الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحية بالحذر عند استخدام بذور اليانسون، أو مستخلصاته، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:

  • الذين يعانون من حالات حساسة للهرمونات: قد يكون لليانسون تأثيرٌ مشابهٌ لهرمون الإستروجين، لذلك يُحذَّر من استخدامه من قبل الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الحساسة للهرمونات، مثل: سرطان الثدي، وسرطان الرحم، وسرطان المبيض، والانتباذ البطاني الرحمي، والأورام الليفية الرحمية.
  • الذين يعانون من الحساسية تجاه النباتات التي تشبه اليانسون: قد يُسبب اليانسون ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه النباتات التي تشبه اليانسون مثل الهليون، والكراوية، والكرفس، والكزبرة، والكمون، والشبت، والشمر.
  • مرضى السكري: قد يؤدّي تناول اليانسون إلى انخفاض في نسبة السكر في الدم، لذلك يُنصح مرضى السكري بمراقبة علامات انخفاض سكر الدم لديهم بعناية عند استخدامه.

لمحة عامة عن اليانسون

يعدّ اليانسون والذي يُعرف علميّاً باسم Pimpinella anisum L. من النباتات الحوليّة، وهو نبات عشبي يتميّز بأزهاره البيضاء وبذوره الصغيرة ذات اللون الأخضر المصفرّ، ومذاقه الحلو والحار، وتعدّ منطقة الشرق الأدنى موطنه الأصلي، كما يُزرع على نطاق واسع في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ومن الجدير بالذكر أنّه قد تم استخدامه منذ العصور المصريّة كعشب عطري وكنوعٍ من التوابل،[١١] ويتم الحصول على زيت اليانسون عن طريق التقطير بالبخار لثمار اليانسون المجففة، ويُستخدم زيت اليانسون في صناعة العطور، ومعاجين الأسنان، وكمُنكّه للحلويات، والعلكة، والمخللات.

AllEscort