إذا كنت تحب النكهة النفاذة ورائحة الثوم فأنت في الاتجاه الصحيح. حيث توجد العديد من فوائد بلع الثوم على الريق للوقاية من السرطان وفي بعض الأحيان يساعد في علاجه، والتي سنسرد أهمها لاحقًا في هذا المقال.

 

فوائد بلع الثوم على الريق للوقاية من السرطان

من فوائد الثوم الصحية أنه يقي من الإصابة بالسرطان، وفيما يلي توضيح لذلك:

الثوم يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، حيث يوجد العديد من الطرق التي تساعد بها مركبات الثوم في إصلاح الحمض النووي، وتبطئ نمو الخلايا السرطانية وتقلل الالتهاب.
  • الثوم يحتوي على مركبات الكبريت التي تمنح الثوم رائحة مميزة، إلى جانب العديد من فوائدها الصحية. لكن كل فص من الثوم مليء بمجموعة متنوعة من المواد الكيميائية النباتية، والتي يظهر الكثير منها خصائص مقاومة للسرطان في المختبر.
  • الثوم يشجع على تناول المزيد من الأطباق النباتية، ما يحقق فائدة كبيرة لصحتنا، ويبعد عنا خطر الإصابة بالسرطان.
  • الثوم يحتوي على عناصر وفيتامينات رائعة، فهو يشكل مزيجًا فريدًا من المواد الكيميائية النباتية والفيتامينات وغيرها من المركبات التي تعزز الصحة.

آلية الاستفادة من تناول الثوم على الريق في الوقاية من السرطان 

يوجد حاليا بحث يبحث في الدور المحتمل للثوم في علاج السرطان. وبينما لا يزال البحث في مراحله الأولى، ونحن لا نعرف ما إذا كانت الدراسات التي أجريت في المختبر يمكن أن تترجم إلى أفعال في جسم الإنسان أم لا، فإذا كنت تستخدم الثوم لتعزيز طعم الأطعمة التي تتناولها . وفقًا لدراسة أجريت عام 2019، فقد يؤثر الثوم على مسارات نمو السرطان بعدة طرق.

 

  • إيقاف دورة الخلية، يبدو أن الثوم يسبب توقف دورة الخلية عن الانقسام، وذلك بسبب المواد الكيميائية الموجودة به، والتي تقوم بمفعول أشبه بالكيماوي المستخدم في علاج السرطان.
  • انخفاض تكوين الأوعية الدموية، حيث تكون الأوعية الدموية ضرورية لنمو الأورام. وفي الواقع، يُعتقد أن الأورام لا يمكن أن تنمو بحجم يتجاوز بضعة ملليمترات، ودون تكوين الأوعية الدموية. سيقلل الثوم من قدرة الخلايا السرطانية على تعزيز نمو الأوعية الدموية الجديدة.
  • زيادة موت الخلايا الضارة، حيث تموت الخلايا الطبيعية في مرحلة معينة، في حين أن الخلايا السرطانية غالبًا ما تكون قادرة على تجنب موت الخلية. بينما يساعد الثوم على زيادة معدل موت الخلايا السرطانية.

الثوم ودنف السرطان

يعتقد أن دنف السرطان، وهو متلازمة تشتمل على فقدان الوزن عن غير قصد وفقدان العضلات (ضمور)، يمكن أن يكون مسؤولًا بشكل مباشر عن حوالي 20٪ من الوفيات المرتبطة بالسرطان. وحتى الآن، كانت الوقاية والعلاج من الدنف محفوفًا بالتحديات، وكانت العقاقير الكيميائية وحدها غير كافية.

 

لكن بعد ذلك أجريت تجارب تبحث في فوائد الثوم على الريق للوقاية من السرطان، وخلصت إلى أن الثوم المسحوق يمكن اعتباره كعلاج محتمل في الحد من داء السرطان. كما نظرت دراسة أجريت عام 2019 إلى تأثيرات مستخلص الكبريت الموجود في الثوم في الفئران وفي خلايا سرطان الإنسان التي تزرع في المختبر. وقد وجد أنه قد يعمل بطريقتين منفصلتين على حد سواء للحد من الاستجابات الالتهابية التي تسهم في ضمور العضلات، وبالفعل في تعزيز تخليق البروتين العضلي.

 

ليس من المعروف بعد ما إذا كانت هذه النتائج ستعني أن هذا المستخلص يمكن أن يحمي من ضمور العضلات عند الأشخاص المصابين بالسرطان أم لا، ولكن الثوم قد يساعد في طريقة أخرى. حيث يعد نقص الشهية شائعًا جدًا في الإصابة بالسرطان، وخاصةً السرطان المتقدم، ويمكن للثوم أن يبث الروح في الوجبة ليجعلها شهية أكثر

AllEscort