فوائد الكاكاو

ما هي الفوائد الصحية للكاكاو؟ ينتج الكاكاو Cocoa من البذور المخمرة لشجرة الكاكاو، التي تم تحميصها وتقشيرها وتجفيفها، إذ تنمو شجرة الكاكاو بشكل طبيعي في المناخات الاستوائية، وتأتي ثمار أو حبوب الكاكاو من قرون مليئة باللب الحلو المغلّف بمجموعة من حوالي 20-40 من بذور الكاكاو، وعادةً ما يشير مسحوق الكاكاو إلى أنه:

  • مصنوع من حبوب الكاكاو التي لم يتم تحميصها.
  • يحتوي على عدد أكبر من مضادات الأكسدة مقارنةً بالكاكاو.
  • يتم إنتاجه عن طريق طحن الكاكاو وإزالة الدهون المعروفة بزبدة الكاكاو من البذور المرة.

ومن الجدير ذكره بأن الكاكاو استُخدم منذ القدم كعلاج غذائي فعّال في علاج العديد من الأمراض، وذلك لمحتواه العالي بمجموعة متنوعة من المواد الكيميائية ومن بينها مضادات الأكسدة التي تسمى الفلافونويد والتي تُسهم في تقليل نشاط المواد الكيميائية في الجسم وتعزز من:

  • حدوث الالتهابات المرتبطة بالعديد من الأمراض.
  • تقليل خطر انسداد الأوعية الدموية.

واستُخدم الكاكاو لأول مرة من قبَل حضارة المايا في أمريكا الوسطى، بعدها انتقل إلى أوروبا وأصبح شائعًا كدواء معزّز للصحة، وبيّنت الدراسات والأبحاث الحديثة بأنه يحتوي بالفعل على مركبات مهمة يمكن أن تفيد الصحة وتعززها، ومن هذه الفوائد:

  • غني بالبوليفينول
  • قد يقلل من ارتفاع ضغط الدم.
  • قد يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.
  • تحسين تدفق الدم إلى وظائف المخ والدماغ.
  • قد يحسن المزاج وأعراض الاكتئاب.
  • قد يحسن أعراض داء السكري.
  • قد يساعد في التحكم في الوزن.
  • قد يساعد المصابين بالربو.
  • قد يفيد الأسنان والجلد.

غني بالبوليفينول

هل يعد الكاكاو مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة؟ يعد الكاكاو من أغنى المصادر بالبوليفينول وهو من مضادات الأكسدة الطبيعية، حيث يحتوي بشكل خاص على مركب الفلافانول ذو الخصائص والتأثيرات القوية المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات، وقد تم ربطها بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك:

  • تقليل الالتهاب.
  • تحسين تدفق الدم.
  • خفض ضغط الدم.
  • تحسين مستويات الكوليسترول والسكر في الدم.

ولتأكيد دور الكاكاو الغني بالبوليفينول على الصحة والحدّ من الأمراض، أجريت دراسة عام 2017م في سويسرا وإيطاليا لتحديد دور الكاكاو في تحسين ضغط الدم ووظيفة الأوعية الدموية والحدّ من أمراض القلب والأوعية الدموية التي تعد من الأسباب الأكثر شيوعًا للوفاة في جميع أنحاء العالم، وبينت الدراسة الآتي:

  • يرتبط استهلاك الأطعمة الطبيعية الغنية بالبوليفينول مثل الكاكاو في:
    • تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
    • الوقاية من أمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية.
  • للكاكاو تأثير مفيد على صحة القلب والأوعية الدموية من خلال:
    • خفض ضغط الدم.
    • تحسين وظائف الأوعية الدموية.
    • تعديل التمثيل الغذائي للدهون والجلوكوز.
    • تقليل تراكم الصفائح الدموية.
  • تبين وجود عدد من الآليات المحتملة المسؤولة عن التأثير الإيجابي للكاكاو من بينها:
    • تنشيط أكسيد النيتريك.
    • زيادة التوافر البيولوجي لأكسيد النيتروجين.
    • الخصائص المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات.

وبالرغم من أن الكاكاو مصدر غني جدًا بالبوليفينول، لكن لن تقدم جميع المنتجات التي تحتوي على الكاكاو نفس الفوائد للكاكاو وحده، بالإضافة لذلك فإن معالجة الكاكاو وتسخينه قد تتسبب في فقدان خصائصه المفيدة، وذلك لأنه:

  • غالبًا ما يتم معالجة الكاكاو بالقلويات لتقليل المرارة.
  • يؤدي ذلك لانخفاض محتوى الفلافانول الذي يعد المركب النشط بالكاكاو بنسبة 60٪.

للكاكاو العديد من الفوائد الصحية نتيجة لمحتواه العالي بالبوليفينول الذي يقلل من الالتهابات ويحسن من الصحة العامة.

قد يقلل من ارتفاع ضغط الدم

هل لمركبات الفلافانول دور في خفض ضغط الدم؟ قد يقلل استهلاك الكاكاو من ارتفاع ضغط الدم من خلال تحسين مستويات أكسيد النيتريك، وقد يكون لمركبات الفلافانول دور بالآتي:

  • تحسين مستويات أكسيد النيتريك في الدم.
  • تعزيز وظيفة الأوعية الدموية.
  • تقليل ضغط الدم.

بالإضافة إلى أن مراجعة أُجريت عام 2017م في أستراليا لتحديد دور الكاكاو وتأثيره على ضغط الدم وبينت المراجعة الآتي:

  • تم تقييم التأثيرات على ضغط الدم لدى البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم أو بدونه عند تناولهم لمدة أسبوعين أو أكثر:
    • الشوكولاتة أو منتجات الكاكاو.
    • مقابل المنتجات منخفضة الفلافانول أو الدواء الوهمي.
  • حققت 35 تجربة معايير الاشتمال.
  • بينت المراجعة أدلة متوسطة الجودة.
  • بينت أن الشوكولاتة الغنية بالفلافانول ومنتجات الكاكاو تسبب تأثيرًا صغيرًا يقارب 2 مم زئبقي في خفض ضغط الدم لدى البالغين الأصحاء على المدى القصير.
  • كانت النتائج محدودة بسبب عدم التجانس بين التجارب.
  • قد يكون للكاكاو تأثير على ضغط الدم، لكن هناك حاجة إلى التجارب طويلة المدى لمعرفة تأثير الكاكاو على النتائج السريرية وما إذا كان للكاكاو:
  • تأثير على القلب والأوعية الدموية.
  • ولتقييم الآثار الضارة المحتملة المرتبطة بالاستهلاك المزمن لمنتجات الكاكاو.

يحتوي الكاكاو على مركب الفلافانول الذي قد يُسهم بضبط ضغط الدم، مع ذلك هناك حاجة للمزيد من الدرسات لتأكيد ذلك.

قد يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية

هل يحسن استهلاك الكاكاو من صحة القلب؟ وجد أن للكاكاو خصائص قد تقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، فهو يعمل على التقليل من مستوى الكوليسترول الضار، وله تأثير مرقق للدم ومشابه للأسبرين، وذلك من ناحية تحسينه لنسبة السكر في الدم والتقليل من الالتهابات، بالإضافة إلى أن الفلافانول يؤدى إلى تحسين مستوى أكسيد النيتريك في الدم، مما يؤدي إلى:

  • ارتخاء وتوسيع الشرايين والأوعية الدموية.
  • تحسين تدفق الدم.

وهذا ما بينته مراجعة أجريت عام 2015م في إيطاليا حول الكاكاو وعلاقته بضغط الدم وصحة القلب والأوعية الدموية، وبينت المراجعة أن الدراسات السريرية والوبائية تبين أن المنتجات الغنية بالكاكاو تقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وهذا ما بينته المراجعة:

  • يحتوي الكاكاو على نسبة عالية من مادة البوليفينول وخاصة الفلافانول.
  • لمركبات الفلافانول تأثيرات إيجابية على توسع الأوعية المشتقة من البطانة عن طريق:
    • تحفيز سينسيز أكسيد النيتريك.
    • زيادة توافر الأرجينين.
    • انخفاض تدهور أكسيد النيتريك.
  • قد يكون للكاكاو أيضًا تأثير مفيد من خلال الحماية من:
    • تغيرات الإجهاد التأكسدي.
    • تقليل تراكم الصفائح الدموية.
    • تقليل أكسدة الدهونومقاومة الإنسولين.

قد يحسن الكاكاو من تدفق الدم ويقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وفشل القلب والسكتة الدماغية، مع ذلك هناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية لتأكيد هذه الفوائد.

تحسين تدفق الدم إلى وظائف المخ والدماغ

هل يحدّ استهلاك الكاكاو من الأمراض التنكسية العصبية؟ قد يكون لمحتوى الكاكاو العالي بمركبات الفلافونويد دور بتحسين صحة الدماغ ووظائف المخ وتدفق الدم، وذلك لقدرة مركبات الفلافانول بعبور الحاجز الدموي الدماغي والمشاركة في المسارات الكيميائية الحيوية التي تنتجها الخلايا العصبية والجزيئات المهمة لوظيفة الدماغ بالإضافة لذلك يوجد علاقة بين مركبات الفلافانول وإنتاج أكسيد النيتريك الذي يحسن من تدفق الدم ويزيد من إمداده للدماغ.

ولإثبات الدور الإيجابي للكاكاو في صحة الدماغ أجريت دراسة عام 2015م في إيطاليا لمعرفة ما إذا كان استهلاك الفلافانويل يحسّن من الوظيفة الإدراكية لدى الأشخاص المسنين، وبينت الدراسة الآتي:

  • تم تضمين 90 شخص مسنّ دون وجود دليل سريري على وجود أي خلل إدراكي.
  • تم إعطائهم يوميًا ولمدة 8 أسابيع مشروب يحتوي على الآتي:
    • 993 ملغ عالي الفلافانول.
    • 520 ملغ متوسط فلافانول.
    • 48 ملغ منخفض الفلافانول.
  • تم تقييم الوظيفة المعرفية قبل وبعد 8 أسابيع، وكان هناك تأثير إيجابي للتدخل على جوانب محددة من الوظيفة الإدراكية، ولوحظ تحسينات مختلفة بشكل كبير في:
    • مقاومة الإنسولين.
    • ضغط الدم.

قد يُسهم تناول الفلافانول بدعم الوظيفة الإدراكية الصحية مع تقدم العمر، وتحسين وظائف المخ، مع ذلك هناك حاجة للمزيد من البحث.

قد يحسن المزاج وأعراض الاكتئاب

كيف يحسن استهلاك الكاكاو من الحالة المزاجية؟ تبين أن استهلاك مسحوق الكاكاو يسبّب تأثيرات شبيهة بمضادات الاكتئاب ودورها على بعض العمليات الفسيولوجية، حيث تساعد مركبات الفلافونول على:

  • تحسين الحالة المزاجية.
  • مكافحة الاكتئاب.
  • تعزيز الأنشطة المعرفية أثناء المجهود العقلي المستمر.

كما يساعد وجود مادة فينيل إيثيل أمين الكيميائية العصبية في الكاكاو على تعزيز الشعور بالرضا، وتحسين التأثيرات المثيرة للشهوة الجنسية، حيث نُشرت مراجعة عام 2013م للباحثين أندرو شولي، ولورين أوين، حول آثار الشوكولاتة والكاكاو على الوظيفة الإدراكية والمزاج، وتم تضمين دراسات الشكولاتة ذات التأثير النفسي، وتبين الآتي:

  • حققت 8 دراسات معايير الاشتمال لتقييم الشوكولاتة أو مكوناتها على الحالة المزاجية.
  • أظهرت 5 منها تحسنًا في الحالة المزاجية.
  • ليس من الواضح ما إذا كانت تأثيرات الشوكولاتة على الحالة المزاجية ناتجة عن:
    • الخصائص الحسية للشوكولاتة.
    • الإجراءات الدوائية لمكونات الشوكولاتة كالكاكاو.

قد يحسن الكاكاو من الحالة المزاجية وقد يحدّ من أعراض الاكتئاب، مع ذلك هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك.

ما مدى صحة استهلاك الكاكاو في الوقاية من داء السكري؟ قد يحسن الفلافانول من أعراض مرض السكري من النوع 2، من خلال تحسين مستوى السكر في الدم، وذلك لأن مركبات الفلافانول في الكاكاو يمكنها:

  • تحسين إفراز الإنسولين.
  • تحفيز امتصاص السكر من الدم إلى العضلات.
  • إبطاء هضم الكربوهيدرات وامتصاصها في الأمعاء.

وهذا ما أكدت عليه مراجعة أجريت عام 2017م في إسبانيا حول تأثير مضادات الأكسدة للكاكاو في الوقاية من داء السكري من النوع 2، الذي يعد واحد من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، حيث تبين أن السيطرة على ارتفاع السكر في الدم من خلال الأدوية الخافضة لسكر الدم فقط غير كافية للمرضى، وبينت المراجعة الآتي:

  • مركبات الكاكاو المضادة للأكسدة كالفلافونويد تعمل كمضاد لمرض السكري.
  • تم البحث في التقارير ذات الصلة التي تم نشرها خلال العقد الماضي في زراعة الخلايا والنماذج الحيوانية والدراسات البشرية، وتبين أن معظم النتائج تدعم تأثير فلافونويد الكاكاو المضاد لمرض السكر عن طريق:
    • تعزيز إفراز الإنسولين.
    • تحسين حساسية الإنسولين.
    • خفض الدهون ومنع الأضرار التأكسدية والالتهابية المرتبطة بالمرض.
  • إن تفاقم السيطرة على نسبة السكر في الدم قد يكون سببه عدم اختيار الكاكاو بطريقة صحيحة، إذ إنه من الضروري الحذر من منتجات الكاكاو أو الشوكولاتة القابلة للذوبان المتاحة تجاريًا فقد تحتوي على:
    • كمية منخفضة من الفلافانول.
    • غنية بالسكر والسعرات الحرارية.

قد يحسن الكاكاو من مستوى السكر بالدم، وقد يقي من خطر الإصابة بمرض السكري، ومع ذلك يجب إجراء المزيد من الدراسات لإثبات ذلك.

قد يساعد في التحكم في الوزن

هل من المعقول أن تتسبّب الكاكاو في إدارة الوزن؟ تُسهم المنتجات الغنية بالكاكاو في إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه، حيث يُعتقد أن الكاكاو قد يساعد في ذلك من خلال دوره في العمليات الآتية:

  • تنظيم استخدام الطاقة.
  • تقليل الشهية والالتهابات.
  • زيادة أكسدة الدهون.
  • الشعور بالشبع والامتلاء.

حيث أجريت دراسة عام 2015م للباحث يوهانس بوهانون وزملائه، لتحديد دور الشوكولاتة التي تحتوي على نسبة عالية من الكاكاو على تسريع إنقاص الوزن في دراسة استغرقت عدة أسابيع، وبينت الآتي:

  • تم تقسيم الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 19-67 سنة إلى 3 مجموعات:
    • مجموعة الشوكولاتة، تم توجيهها لتناول نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات واستهلاك 42 جرامًا من الشوكولاتة مع نسبة 81٪ من الكاكاو.
    • مجموعة منخفضة الكربوهيدرات، تم توجيهها لاتباع نفس النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات لكن دون إدخال الشوكولاتة.
    • مجموعة ثالثة، تم توجيهها لتناول الطعام وفقًا لتقديرهم الخاص.
  • بينت النتائج أن مجموعة التدخل الخاصة بالشوكولاتة كانت لديهم:
    • خسارة الوزن أسهل وأنجح.
    • تقليل الوزن في هذه المجموعة تجاوز نتائج المجموعة منخفضة الكربوهيدرات بنسبة 10 ٪ بعد مرور 3 أسابيع فقط.
    • استهلاك الشوكولاتة التي تحتوي على نسبة عالية من الكاكاو قد يزيد بشكل كبير من نجاح الأنظمة الغذائية لإنقاص الوزن.

قد يساعد إدراج الكاكاو للنظام الغذائي في إنقاص الوزن بشكل أسرع، ومع ذلك هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتحديد نوع وكمية الكاكاو المثالية لإدارة الوزن.

قد يساعد المصابين بالربو

ما مدى ارتباط الكاكاو بعلاج مرض الربو؟ يعد الربو Asthma مرض التهابي مزمن يسبب انسداد والتهاب الشعب الهوائية وقد يهدد الحياة، ووجد أن لبعض مركبات الكاكاو الفعالة دور في الحد من الربو والأعراض المصاحبة له نتيجة احتوائه لبعض مضادات الربو مثل:

  • الثيوبرومين theobromine.
  • الثيوفيلين theophylline الذي قد يساعد على:
    • تمدد الرئتين.
    • استرخاء الشعب الهوائية.
    • التقليل من الالتهاب.

وهذا ما بينته مراجعة أجريت عام 2016م في إسبانيا، لتحديد دور الكاكاو الطبيعي وإمكانات العلاجات القائمة على الميثيل زانتين في أمراض الجهاز التنفسي للأطفال، وبينت المراجعة الآتي:

  • يعد كل من الكافيين، والثيوفيلين، والثيوبرومين من أشهر الميثيل زانتين.
  • تبين أن الميثيل زانثين لديه إمكانات كبيرة في إدارة مجموعة متنوعة من الأمراض التنفسية وإمكانية الوقاية منها وعلاجها ومنها:
    • علاج انقطاع النفس الخداجي.
    • علاج أمراض الجهاز التنفسي.

لمستخلص الكاكاو بعض الخصائص المضادة للربو، ومع ذلك هناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية قبل التوصية به كعلاج للربو ولأمراض الجهاز التنفسي.

قد يفيد الأسنان والجلد

هل يحمي الكاكاو الأسنان من التسوس؟ يتمتع الكاكاو بالعديد من الخصائص والتأثيرات الوقائية المضادة للبكتيريا ومضادة للإنزيمات والمنشطة للمناعة والتي قد تعزز من صحة الفم والأسنان وكذلك الجلد، بالرغم من الرأي السائد إلا أن الكاكاو في الشوكولاتة ليس سببًالحب الشباب، وتبين أن محتوى الكاكاو العالي من البوليفينول قد يوفرالعديد من الفوائد التي تدعم صحة البشرة، و ثبت أن تناول الكاكاو على المدى الطويل قد يسهم في:

  • الحماية من أشعة الشمس.
  • تحسين الدورة الدموية للجلد.
  • تحسين نسيج سطح البشرة.
  • ترطيب البشرة.
  • تقليل خشونة الجلد وتقشره.
  • قد يساعد مركب اليبيكاتشين Epicatechin الموجود في الكاكاو في:
    • زيادة تشبع الأكسجين بالهيموغلوبين.
    • تحفيز التدفق الصحي للدم في أنسجة الجلد.

وهذا أيضًا ما بينته مراجعة للباحث ويلهلم ستال عام 2011م حول تأثير المغذيات الغنية بالفلافونويد على صحة البشرة، وبينت أن هناك أدلة على أن المنتجات الغنية بالفلافونويد:

  • قد تسهم في حماية الجلد من التلف الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية.
  • قد تحسن من حالة الجلد بشكل عام.
  • قد يمنح المدخول المنتظم أو التطبيق الموضعي للكاكاو بشكل كبير في:
    • الحماية من أشعة الشمس.
    • المساعدة في الحفاظ على صحة الجلد من خلال:
      • تحسين بنية البشرة.
      • تحسين وظيفة البشرة.
  • قد تكون التأثيرات الواقية من الضوء التي تتوسطها مركبات الفلافونويد معتدلة لكنها قد تسهم في حماية دائمة وشاملة.

يمكن للكاكاو أن يعزز من صحة الفم والأسنان من خلال محاربة البكتيريا التي قد تسببتسوس الأسنان، وهذا لا ينطبق على المنتجات المحتوية على السكر، أيضًا قد يسهم الكاكاو كما في تعزيز صحة البشرة من خلال حمايتها من أشعة الشمس وتحسين الدورة الدموية لترطيب البشرة، لكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات البشرية لإثبات ذلك

أضرار تناول الكاكاو بكثرة

ما هي الجرعة المناسبة من الكاكاو؟ وما مدى مأمونية تناوله؟ لا توجد جرعة موصى بها علميًا من مستخلص الكاكاو، لذلك قد تعتمد الجرعة المناسبة على عدة عوامل مثل:

  • العمر.
  • التاريخ الطبي.
  • الجنس.

وبالرغم من وجود الكاكاو بشكل شائع في العديد من الأطعمة، وأمانيته لمعظم الناس عند استهلاكه بكميات معتدلة، إلا أن الكاكاو يحتوي على مادة الكافيين وبعض المواد الكيميائية الأخرى التي قد تسبب بعض الآثار الجانبية للبعض ومنها:

  • العصبية.
  • الأرق.
  • الإمساك.
  • الغازات.
  • زيادة التبول.
  • الغثيان وانزعاج معوي.
  • زيادة سرعة ضربات القلب.
  • ردود فعل جلدية كظهور طفح جلدي.

وفي نهاية المقال يجب الإشارة بما أن تناول الكاكاو بكميات عالية يرتبط بالعديد من الأضرار، فإن هناك بعض المحاذير والاحتياطات التي يجب أخذها بعين الاعتبار ومنها الآتي:

  • يزيد من حدة القلق.
  • اضطرابات النزيف.
  • قد يزيد من حدة الارتجاع المريئي.
  • يزيد الكافيين من الضغط في العين
  • قد يسبب تفاقم أعراض القولون العصبي.
  • قد يتسبب في عدم انتظام ضربات القلب للمصابين بأمراض القلب.
  • قد يزيد من ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.
  • قد يرفع مستويات السكر في الدم وقد يتداخل مع السيطرة على نسبة السكر في الدم.
  • يجب استخدامه بحذر لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لأنه قد يغير من كمية الكالسيوم التي تفرز في البول.

بالرغم من الفوائد الصحية للكاكاو، إلا أن هناك بعض المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه تجنبًا لأي آثار جانبية.

AllEscort