الفلفل الأسود

ما الفرق بين الفلفل الأبيض والفلفل الأسود؟

ينمو الفلفل الأسود في الهند ودول شرق آسيا الاستوائيّة الأخرى، وهو أحد أكثر أنواع البهارات استخدامًا في العالم، حيث يأتي كلا نوعي الفلفل الأبيض والأسود من نفس النوع النباتي، ولكنّهما يحضران بطريقة مختلفة، حيث يصنع الفلفل الأسود عن طريق طهي الفاكهة المجفّفة غير الناضجة، بينما يتكون الفلفل الأبيض عن طريق طهي البذور الناضجة وتجفيفها.

وتتعدّد الاستعمالات الدوائيّة للفلفل الأسود، حيث يتناوله الناس عن طريق الفم لعلاج التهاب المفاصل، الربو، الاضطرابات المعديّة، التهاب الشعب الهوائيّة، العدوى البكتيريّة التي تسبِّب الكوليرا، المغص المعوي، الاكتئاب، الإسهال، الغازات المعوية، الصداع، نقص الدافع الجنسي، آلام الدورة الشهرية، انسداد الأنف، التهاب الجيوب الأنفيّة، البهاق، فقد الوزن، والسرطان، ويطبق بعض الناس الفلفل الأسود على جلودهم لعلاج بعض الأمراض كالحصبة، آلام الأعصاب، الحكة الجلديّة الناتجة عن الجرب، كما يستنشق بعض الناس الفلفل الأسود للمساعدة في الإقلاع عن التدخين والتقليل من صعوبة البلع، ويتناول هذا المقال الفوائد المقترحة التي يقدمها الفلفل الأسود للرحم وأهمَّ الآثار الجانبية.

فوائد الفلفل الأسود للرحم: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

تمَّ إجراء دراسةٍ كان هدفها تقييم ومقارنة النشاط المسكن والمضاد الالتهاب لمركب البيبيرين مع مستخلصات الهكسان والإيثانول المستخلصة من الفلفل الأسود، حيثأظهرت الدراسة أن تناول 5 ملغ\كغ من البيبرين وتناول 15 ملغ\كغ  من مستخلص  الإيثانول نشاطًا مسكنًا معنويًا بعد 120 دقيقة، وتناول 10 ملغ\مغ من مستخلص الهكسان أظهر نفس التأثير بعد 60 دقيقة، وبتقييم التأثير المضاد للالتهاب بدأ البيبيرين بجرعات 10 و15 ملغ\كغ بإنتاج تأثير مضاد للالتهاب بعد 30 دقيقة من تناوله، بينما أنتجت مركبات الهكسان والإثانبول نشاطًا مشابهًا بدرجة طفيفة عند جرعةٍ تقدر بحوالي 10 ملغ\كغ ولكنَّ هذا التأثير استمر لمدة 120 دقيقة.

وبالتالي تظهر الدراسة أنَّ الفلفل الأسود يؤدي إلى تأثير مسكن للألم وتأثير يقلِّل الالتهاب في الرحم بدرجة خفيفة.

ما الآثار الجانبية لتناول الفلفل الأسود؟

يعتبر الفلفل الأسود آمنًا للاستهلاك البشري بالكميات المعتادة المستخدمة في الطهي والطعام، ويبدو أنَّ المكملات التي تحتوي على 5-20 ملغ من البيبيرين آمنة نسبيًا، ومع ذلك فإنَّ تناول كميات كبيرة من الفلفل الأسود أو المكملات الغذائية الغنية بالبيبيرين لآثار جانبية قد تكون خطيرة.

الآثارٍ الجانبية

كما تم الذكر سابقًا فإنَّ الاستخدام الخاطئ للفلفل الأسود يمكن أن يسبب العديد من الآثار الجانبية ومنها:

  • الحس بالحرقة في البلعوم أو المعدة.
  • الحرقة عند ملامسة الفلفل الأسود للعينين.
  • استنشاق زيت الفلفل يمكن أن يسبِّب السعال.

وتناول كميات كبيرة من الفلفل الأسود يمكن أن تدخل بالخطأ إلى الرئتين وبشكلٍ خاصٍ عند الأطفال ممِّا يسبِّب الوفاة.

محاذير الاستخدام

بالإضافة للآثار الجانبية المذكورة سابقًا فإنَّ هنالك حالاتٌ خاصة تستدعي الحذر عند استعمال الفلفل الأسود، لأنًّ استخدامه في هذه الحالات قد يسبب العديد من المشاكل الصحية الخطيرة، ومن أهمِّ محاذير استخدام الفلفل الأسود الآتي:

  • حالات النزيف: حيث أنَّ البيبيرين قد تبطئ تخثر الدم ممِّا يؤدي لزيادة المشاكل النزفيّة عند الأشخاص المصابون ببعض أمراض الاضطرابات النزفيّة.
  • الداء السكري: قد يؤثر الفلفل الأسود على قيمة السكر الدمويّة، حيث أنَّه من الناحية النظرية فإنَّ تناول كميات كبيرة من الفلفل الأسود قد تؤثر على مستويات السكر الدمويّة مما يتطلب تعديل جرعة أدوية ضبط الداء السكري.
  • الجراحة: أنَّ البيبيرين المتواجد في الفلفل  قد يبطئ تخثر الدم ويؤثر على مستويات سكر الدم ممِّا يطرح أهمية التوقف عن تناول كميات كبيرة من الفلفل الأسود قبل أسبوعين من الجراحة على الأقل.

AllEscort